والبرقاء من الأرض : طرائق بقعة فيها حجارة سود يخالطها رملة بيضاء ، وكلّ قطعة برقة ، وإذا اتّسع فهو الأبرق ، والجميع : البراق والأبارق .
والبرق أيضا : داء يأخذ الإبل عن أكل البروق ؛ يقال : برقت ، وهو نبت لا ترعاه إلّا عند الضّرورة . وفي المثل : « أقصف من بروقة » لأنّها تكون على ساق .
ويقولون : « أشكر من البروق » لأنّه ينبت بالغيم والنّدى ويخضرّ .
والبرق : وميض السّحاب ، برق السّحاب يبرق برقا وبريقا وبرقانا ، وأبرق لغة فيه . والبارقة : السّحابة ذات البرق .
والسّيوف بوارق ؛ لأنّها تتلألأ .
وفي الحديث : « الجنّة تحت البارقة » يريد في الجهاد .
وأبرق الرّجل : إذا أوعد ، وبرق أيضا .
وأبرق بسيفه : لمع به .
وامرأة إبريق : إذا كانت برّاقة حسناء .
والإبريق : السّيف ، وقيل : القوس .
وأبرقت النّاقة : ضربت ذنبها مرّة على فرجها ومن جهة على عجزها .
والبروق : النّاقة الّتي ترى أنّها لاقح وليست به ، والفعل أبرقت ، وإبل مباريق .
والبروق : شولان النّاقة بذنبها .
والإنسان البروق : هو الفرق . وإذا بهت ينظر كالمتحيّر قيل : برق بصره برقا ، فهو برق : فزع .
وبرّق بعينيه : لألأهما من شدّة النّظر .
ويقولون : لئن أبرقت عن هذا الأمر وإلّا فعلت كذا :
أي لئن تركته .
وأبرقت المرأة عن وجهها : أبرزته .
والبراق : دابّة .
والتّبروق : الدّسم في القدر ، وكذلك إذا كنت تبرق ماء بزيت ، والجميع : التّباريق . وبرق طعامه يبرقه برقا :
إذا صبّ عليه شيئا من زيت ، وهي البريقة وتجمع برائق .
والبرقة : قلّة الدّسم .
والبرقيّات من الطّعام : الألوان الّتي يبرق بها .
وبرق السّقاء يبرق برقا : إذا أصابه الحرّ فذاب زبده وتقطّع ، فهو برق .
والبرقان : الجراد إذا اصفرّ وتلوّنت فيه خطوط .
ورجل برقان : إذا كان برّاق البدن .
ويقال للرّجل الّذي لا تأمنه : بورق ، وجمعه : بوارق .
والبورق : الّذي يجعل في العجين .
والبرقيّ : الطّفيليّ ، بلغة أهل مكّة .
ودارة أبرق : لبني عمرو بن ربيعة .
وتسمّى العنز بريقة ، وذلك اسمها تدعى به للحلب .
( 5 : 407 )
الخطّابيّ : البرقة : الدّهشة ، يريد قول النّاس :
لكلّ داخل دهشة .
يقال : برق الرّجل يبرق برقا ، إذا بهت من فزع أو نحوه ، فبقي شاخصا بصره لا يطرف .
ويقال : رجل بروق فروق ، وهو الفزع لا يزال ، ومن هذا قوله عزّ وجلّ :
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ
القيمة : 7 .