أدمان . ( ابن فارس 1 : 227 )
اللّحيانيّ : حبل أبرق ، لسواد فيه وبياض .
( الأزهريّ 9 : 132 )
يقال من الغنم : أبرق ، وبرقاء للأنثى ، ومن الدّوابّ :
أبلق ، وبلقاء للأنثى ، ومن الكلاب : أبقع وبقعاء .
( الأزهريّ 9 : 132 )
إبريق ، إذا كانت برّاقة .
وأبرقت المرأة وبرّقت ، إذا تحسّنت وتعرّضت .
( الأزهريّ 9 : 132 )
البارقة : السّيوف ، على التّشبيه بها لبياضها . ورأيت البارقة ، أي بريق السّلاح .
وبرق بصره برقا وبرق يبرق بروقا : دهش فلم يبصر . ( ابن منظور 10 : 15 )
أبرق بسيفه : إذا لمع ، ولا أفعله ما أبرق في السّماء نجم ، أي ما طلع ، وكلّه من البرق . ( ابن سيدة 6 : 399 )
برق الطّعام يبرقه برقا : إذا صبّ فيه السمن .
( ابن سيدة 6 : 400 )
يقال للنّاقة إذا شالت ذنبها كاذبة وتلقّحت وليست بلاقح : أبرقت النّاقة ، فهي مبرق وبروق ، وضدّها المكتام . ( ابن فارس 1 : 223 )
ابن الأعرابيّ : الأبرق : الجبل مخلوطا برمل ، وهي البرقة . وكلّ شيئين خلطا من لونين فقد برقا ، وبرّقت رأسه بالدّهن . ( الأزهريّ 9 : 132 )
عمل رجل عملا فقال به بعض أصحابه : برّقت وعرّقت .
معنى برّقت : لوّحت بشيء ليس له مصداق ، وعرّقت : أقللت .
البرق : الضّباب ، والبرق : العين المنفتحة .
( الأزهريّ 9 : 134 )
برقت فهي بارق ، إذا تشذّرت بذنبها من غير لقح .
( ابن فارس 1 : 224 )
برق الرّجل : ذهبت عيناه في رأسه ، ذهب عقله .
( ابن فارس 1 : 225 )
شهرزور قبّحها اللّه ؛ إنّ رجالها لنزق ، وإنّ عقاربها لبرق ، أي إنّها تشول بأذنابها كما تشول النّاقة البروق .
( ابن سيدة 6 : 399 )
أبو نصر الباهليّ : أبرق الرّجل ، إذا لمع بسيفه .
( الجوهريّ 4 : 1448 )
ابن السّكّيت : منهنّ البرّاقة ، وهي البيضاء البرّاقة الثّغر . وإنّما دعيت برّاقة ، لبياض ثغرها ، وبريقه ، والدّهثمة : الماجدة السّهلة الحرّة ، ورجل دهثم . ( 321 )
البريقة : وجمعها : برائق ، اللّبن تصبّ عليه الإهالة .
وقد برقوا اللّبن ، إذا صبّوا عليه إهالة وسمنا . وابرقوا الماء بزيت ، أي صبّوا عليه زيتا قليلا . ( 641 )
نحوه أبو صاعد الكلابيّ . ( الجوهريّ 4 : 1448 )
والبرق : الّذي يبرق في الغيم .
والبرق أيضا : مصدر برق طعامه يبرقه برقا ، إذا صبّ عليه شيئا من زيت قليل .
والبرق : أن يبرق البصر ، وهو أن يتحيّر فلا يطرف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبرق أيضا : الحمل ، وأصله فارسيّ معرّب .
( إصلاح المنطق : 44 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 319
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣١٩