كانوا في بطنها ، فصاروا على ظهرها .
( الطّبريّ 15 : 257 )
نحوه البغويّ ( 3 : 195 ) ، والخازن ( 4 : 174 ) ، والمراغيّ ( 15 : 156 )
الزّجّاج : معناه ظاهرة ، وقد سيّرت جبالها واجتثّت أشجارها ، وذهبت أبنيتها فبقيت ظاهرة ، وقد ألقت ما فيها وتخلّت . ( 3 : 292 )
نحوه الحجازيّ . ( 15 : 61 )
الطّوسيّ : أي ظاهرة ، فلا يتستّر منها شيء ، لأنّ الجبال إذا سيّرت عنها وصارت دكّا ملساء ظهرت وبرزت .
وقيل :
وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً
أي يبرز ما فيها من الكنوز والأموات ، فهو مثل قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ترمي الأرض بأفلاذ كبدها » . ( 7 : 53 )
مثله الطّبرسيّ ( 3 : 474 ) ، ونحوه ابن عطيّة ( 3 :
520 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 151 ) .
الزّمخشريّ : ليس عليها ما يسترها ممّا كان عليها . ( 2 : 487 )
مثله البيضاويّ ( 2 : 15 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 15 ) ، والبروسويّ ( 5 : 252 ) .
الفخر الرّازيّ : وفي تفسيره وجوه :
أحدها : أنّه لم يبق على وجهها شيء من العمارات ، ولا شيء من الجبال ، ولا شيء من الأشجار ، فبقيت بارزة ظاهرة ليس عليها ما يسترها ، وهو المراد من قوله :
لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً
طه : 107 .
وثانيها : أنّ المراد من كونها بارزة أنّها أبرزت ما في بطنها وقذفت الموتى المقبورين فيها ، فهي بارزة الجوف والبطن ، فحذف ذكر الجوف ، ودليله قوله تعالى :
وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ
الانشقاق : 4 ، وقوله :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
الزّلزال : 2 ، وقوله :
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً
إبراهيم : 21 .
وثالثها : أنّ وجوه الأرض كانت مستورة بالجبال والبحار ، فلمّا أفنى اللّه تعالى الجبال والبحار فقد برزت وجوه تلك البقاع بعد أن كانت مستورة . ( 21 : 133 )
نحوه القرطبيّ ( 10 : 416 ) ، والنّيسابوريّ ( 15 :
139 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 134 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 382 ) .
ابن كثير : أي بادية ظاهرة ليس فيها معلم لأحد ، ولامكان يواري أحدا بل الخلق كلّهم ضاحون لربّهم ، لا تخفى عليه منهم خافية . ( 4 : 394 )
أبو السّعود : أمّا بروز ما تحت الجبال فظاهر ، وأمّا ما عداه فكانت الجبال تحول بينه وبين النّاظر قبل ذلك ، فالآن أضحى قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا .
( 4 : 194 )
نحوه القاسميّ . ( 11 : 4068 )
الكاشانيّ : بادية ، برزت من تحت الجبال ، ليس عليها ما يسترها . ( 3 : 245 )
الآلوسيّ : بادية ظاهرة ، أمّا ظهور ما كان منها تحت الجبال فظاهر ، وأمّا ما عداه فكانت الجبال تحول بينه وبين النّاظر قبل ذلك ، أو تراها بارزة لذهاب جميع ما عليها من الجبال والبحار والعمران والأشجار ، وإنّما اقتصر على زوال الجبال ، لأنّه يعلم منه زوال ذلك بطريق الأولى .