وتوجّهت بالكّليّه إلى عالم القيامة ومجمع الرّوحانيّات ، فكأنّها برزت بعد أن كانت كامنة في الجسمانيّات مستترة بها . ( 27 : 45 )
نحوه الآلوسيّ . ( 24 : 56 )
البيضاويّ : خارجون من قبورهم ، أو ظاهرون لا يسترهم شيء ، أو ظاهرة نفوسهم لا تحجبهم غواشي الأبدان ، أو أعمالهم وسرائرهم . ( 2 : 333 )
نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 474 )
البروسويّ : بدل من
يَوْمَ التَّلاقِ ،
المؤمن :
15 ، يقال : برز بروزا : خرج إلى البراز ، أي الفضاء كتبرّز ، وظهر بعد الخفاء كبرز بالكسر ، أي خارجون من قبورهم أو ظاهرون لا يسترهم شيء من جبل أو أكمة أو بناء ، لكون الأرض يومئذ مستوية . ( 8 : 167 )
المراغيّ : أي لينذر بالعذاب يوم يلتقي العابدون والمعبودون ، يوم هم ظاهرون لا يكنّهم شيء ، ولا يسترهم شيء . ( 24 : 54 )
الطّباطبائيّ : معنى بروزهم للّه : ظهور ذلك لهم ، وارتفاع الأسباب الوهميّة الّتي كانت تجذبهم إلى نفسها ، وتحجبهم عن ربّهم ، وتغفلهم عن إحاطة ملكه وتفرّده في الحكم ، وتوحّده في الرّبوبيّة والألوهيّة .
فقوله :
يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ
إشارة إلى ارتفاع كلّ سبب حاجب ، وقوله :
لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ
المؤمن : 16 ، تفسير لمعنى بروزهم للّه وتوضيح ، فقلوبهم وأعمالهم بعين اللّه ، وظاهرهم وباطنهم وما ذكروه وما نسوه مكشوفة غير مستورة . ( 17 : 318 )
عبد الكريم الخطيب : هو بيان ل ( يوم التّلاق ) ، وهو يوم القيامة يوم هم بارزون ، أي ظاهرون ظاهرا وباطنا ، قد انكشفت سرائرهم ، وظهر مستورهم
لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ
كما يقول سبحانه :
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ
الحاقّة : 18 .
والمراد ببروز النّاس ، وظهور خفاياهم في هذا اليوم ، هو ما يشهدون بأنفسهم ، ممّا انطوت عليه سرائرهم ، وما أخفاه بعضهم عن بعض ، ففي هذا اليوم ينكشف كلّ مستور منهم ، لهم ، ولغيرهم ، كما يقول سبحانه :
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
الطّارق : 9 .
( 12 : 1215 )
بارزة
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً .
الكهف : 47
ابن عبّاس : خارجة من تحت الجبال ، ويقال :
ظاهرة . ( 248 )
مجاهد : لا خمر فيها ولا غيابة ، ولا بناء ، ولا حجر فيها . ( الطّبريّ 15 : 257 )
قتادة : ليس عليها بناء ولا شجر .
( الطّبريّ 15 : 257 )
الفرّاء : يقول : أبرزنا أهلها من بطنها ، ويقال :
سيّرت عنها الجبال فصارت كلّها بارزة ، لا يستر بعضها بعضا . ( 2 : 146 )
الطّبريّ : ظاهرة ، وظهورها لرأي أعين النّاظرين ، من غير شيء يسترها من جبل ولا شجر ، هو بروزها .
وقيل : معنى ذلك : وترى الأرض بارزا أهلها الّذين