والبرابر : الجداء ، واحدها : بربر .
وقوله : « ما يعرف هرّا من برّ » أي ما يعرف الهرهرة من البربرة . وقيل : البرّ : سوق الغنم ، وقيل : ضدّ العقوق . والبرّ : الفأرة ، والفؤاد أيضا ، يقال : هو مطمئنّ البرّ .
وبربر : جيل من النّاس .
والبريراء : من أسماء جبال بني سليم .
ورجل بربار : للمأفون الّذي إذا مشى حرّك كلّ شيء منه ، وقيل : صيّاح . ( 10 : 214 )
الخطّابيّ : « إنّ لكلّ امرئ جوّانيّا وبرّانيّا ، فمن يصلح جوّانيّه يصلح اللّه برّانيّه ، ومن يفسد جوّانيّه يفسد اللّه برّانيّه » .
والبرّانيّ : منسوب إلى البرّ ، يقول : من أصلح باطن أمره فيما بينه وبين اللّه أصلح اللّه له ظاهره وحسّن في أعين النّاس أمره ، ومن أفسد سرّه ونيّته أفسد اللّه أمره وقبّح في عيون النّاس علانيته . ( 2 : 354 )
أبرّ فلان ، إذا صار إلى البرّ . ( 3 : 77 )
الجوهريّ : البرّ : خلاف العقوق ، والمبرّة مثله .
تقول : بررت والدي بالكسر ، أبرّه برّا ، فأنا برّ به وبارّ . وجمع البرّ : أبرار ، وجمع البارّ : البررة .
وفلان يبرّ خالقه ويتبرّره ، أي يطيعه . والأمّ برّة بولدها .
وبرّ فلان في يمينه ، أي صدق . وبرّ حجّه ، وبرّ حجّه ، وبرّ اللّه حجّه برّا بالكسر ، في هذا كلّه .
وتبارّوا : تفاعلوا من البرّ .
وفي المثل : « لا يعرف هرّا من برّ » أي لا يعرف من يكرهه ممّن يبرّه .
والبرّ بالفتح : خلاف البحر . والبرّيّة بالفتح :
الصّحراء ، والجمع : البراري .
والبرّيت بوزن « فعليت » : البرّيّة ، فلمّا سكّنت الياء صارت الهاء تاء ، مثل عفريت وعفرية ، والجمع :
البراريت .
وبرّة : اسم البرّ ، وهو معرفة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبربرة : الصّوت ، وكلام في غضب ، تقول : بربر فهو بربار ، مثل ثرثر فهو ثرثار .
وبربر : جيل من النّاس ، وهم البرابرة والهاء للعجمة والنّسب ، وإن شئت حذفتها .
والبرير : ثمر الأراك ، واحدتها : بريرة . وبريرة : اسم امرأة .
والبرّ : جمع برّة من القمح ، ومنع سيبويه أن يجمع البرّ على أبرار ، وجوّزه المبرّد قياسا .
والبربور : الجشيش من البرّ .
وأبر اللّه حجّك ، لغة في برّ اللّه حجّك ، أي قبله .
وأبرّ فلان على أصحابه ، أي علاهم . ( 2 : 588 )
ابن فارس : الباء والرّاء في المضاعف أربعة أصول :
الصّدق ، وحكاية صوت ، وخلاف البحر ، ونبت .
فأمّا الصّدق فقولهم : صدق فلان وبرّ ، وبرّت يمينه :
صدقت ، وأبرّها : أمضاها على الصّدق .
وتقول : برّ اللّه حجّك وأبرّه ، وحجّة مبرورة ، أي قبلت قبول العمل الصّادق . ومن ذلك قولهم : يبرّ ربّه ، أي يطيعه ، وهو من الصّدق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومنه قول اللّه تعالى :
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ