ما فوق الدّرع ، ولغير ذي محرم أربعة أثواب : درع وخمار وجلباب وإزار . ( الطّبرسيّ 7 : 155 )
ابن مسعود : أن يضعن الملحفة والرّداء .
( الزّجّاج 4 : 53 )
ابن عبّاس : من غير أن يتزيّنّ ، أن يظهرن ما عليهنّ من الزّينة عند الغريب .
( تنوير المقباس : 299 )
عطاء : هذا في بيوتهنّ ، فإذا خرجت فلا يحلّ لها وضع الجلباب . ( القرطبيّ 12 : 310 )
أبو عمرو ابن العلاء : متزيّنات .
( السّجستانيّ : 135 )
الإمام الرّضا عليه السّلام : غير مظهرات زينة ممّا أمرن بإخفائه ، في قوله تعالى :
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها
النّور : 31 . ( الكاشانيّ 3 : 447 )
نحوه شبّر . ( 4 : 335 )
أبو عبيدة : التّبرّج : أن يظهرن محاسنهنّ ، ممّا لا ينبغي لهنّ أن يظهرنها . ( 2 : 69 )
الزّجّاج : التّبرّج : إظهار الزّينة ، وما يستدعى به شهوة الرّجل . ( الأزهريّ 11 : 56 )
الطّبريّ : ليس عليهنّ جناح في وضع أرديتهنّ ، إذا لم يردن بوضع ذلك عنهنّ ، أن يبدين ما عليهنّ من الزّينة للرّجال .
والتّبرّج هو أن تظهر المرأة من محاسنها ما ينبغي لها أن تستره . ( 18 : 167 )
السّجستانيّ : أي مظهرات محاسنهنّ ، ممّا لا ينبغي أن يظهرنه . قيل : ( متبرّجات ) أي منكشفات الشّعور . ( 135 )
الطّوسيّ : أي لا تقصد بوضع الجلباب إظهار محاسنها ، وما ينبغي لها أن تستره . والتّبرّج : إظهار المرأة من محاسنها ما يجب عليها ستره . ( 7 : 461 )
البغويّ : أي من غير أن يردن بوضع الجلباب والرّداء إظهار زينتهنّ . والتّبرّج هو أن تظهر المرأة من محاسنها ما ينبغي لها أن تستره . ( 3 : 429 )
الميبديّ : أي غير مبديات بزينة . والتّبرّج : إظهار محاسنها الّتي ينبغي أن تسترها ، كالشّعر والذّراع والنّحر والسّاق ، أي لا يقصدن بوضعها أن يظهرن زينتهنّ .
وقيل : التّبرّج هاهنا وفي قوله :
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
الأحزاب : 33 ، الخروج من البيت ظاهرة الزّينة . ( 6 : 565 )
الزّمخشريّ : غير مظهرات زينة ، يريد الزّينة الخفيّة الّتي أرادها في قوله :
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ
النّور : 31 ، أو غير قاصدات بالوضع التّبرّج ، ولكن التّخفّف إذا احتجن إليه ، والاستعفاف من الوضع خير لهنّ .
لمّا ذكر الجائز عقّبه بالمستحبّ ، بعثا منه على اختيار أفضل الأعمال وأحسنها ، كقوله :
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
البقرة : 237 ،
وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ
البقرة : 280 .
فإن قلت : ما حقيقة التّبرّج ؟ قلت : تكلّف إظهار ما يجب إخفاؤه ، من قولهم : سفينة بارج : لا غطاء عليها .
والبرج : سعة العين ، يرى بياضها محيطا بسوادها كلّه ، لا يغيب منه شيء ، إلّا أنّه اختصّ بأن تتكشّف