ذلك . ( 7 : 356 )
الفخر الرّازيّ : قيل : معناه لا تتكسّرن ولا تتغنّجن ، ويحتمل أن يكون المراد لا تظهرن زينتكنّ . ( 25 : 209 )
البيضاويّ : ولا تبخترن في مشيكنّ . ( 2 : 245 )
النّسفيّ : التّبرّج : التّبختر في المشي ، وإظهار الزّينة ، والتّقدير : ولا تبرّجن تبرّجا مثل تبرّج النّساء في الجاهليّة الأولى . ( 3 : 302 )
شبّر : لا تظهرن زينتكنّ للرّجال . ( 5 : 145 )
الآلوسيّ : معنى تبرّجت المرأة : ظهرت من برجها ، أي قصرها . وجعل الرّاغب إطلاق البرج على سعة العين وحسنها للتّشبيه بالبرج في الأمرين .
ولا يخفى أنّه لو فسّر التّبرّج هنا بالظّهور من البرج تكون هذه الجملة كالتّأكيد لما قبلها ، فالأولى أن لا يفسّر به .
وتبرّج مصدر تشبيهيّ ، مثل له صوت صوت حمار ، أي لا تبرّجن مثل تبرّج الجاهليّة الأولى .
وقيل : في الكلام إضمار مضافين ، أي تبرّج نساء أيّام الجاهليّة ، وإضافة نساء على معنى « في » . ( 22 : 8 )
القاسميّ : التّبرّج ، فسّر بالتّبختر والتّكسّر في المشي ، وبإظهار الزّينة وما يستدعى به شهوة الرّجل ، وبلبس رقيق الثّياب الّتي لا تواري جسدها . وبإبداء محاسن الجيد والقلائد والقرط . وكلّ ذلك ممّا يشمله النّهي ، لما فيه من المفسدة والتّعرّض لكبيرة .
( 13 : 4849 )
المراغيّ : أي ولا تبدين زينتكنّ ومحاسنكنّ للرّجال ، كما كان النّساء يفعلن ذلك في الجاهليّة قبل الإسلام . ( 22 : 6 )
الطّباطبائيّ : التّبرّج : الظّهور للنّاس كظهور البروج لناظريها . ( 16 : 309 )
الحجازيّ : التّبرّج : الظّهور مع إظهار ما يجب ستره .
والتّبرّج المنهيّ عنه : ظهور المرأة على وجه لا يرضاه الشّرع ، تكريما لها وصونا لعفافها ، ومحافظة على مكانتها في مجتمعها . ( 22 : 3 ، 5 )
عبد الكريم الخطيب : التّبرّج : التّهتّك ، وإظهار الزّينة . ( 11 : 706 )
المصطفويّ : أي لا يتظاهرن ولا يردن الاستعلاء والتّجلّي وجلب النّفوس ، ومعلوم أنّ التّظاهر والاستعلاء في كلّ نوع بحسبه ، ففي المرأة بالتّزيّن في مقابل الأجانب ، قولا وعملا وسلوكا ومشيا ولمزا ونظرا .
فكلّ حركة أو سكون من المرأة يجلب نظر الأجنبيّ ، ويقتضي نفوذها فيه ويوجب التّظاهر والتّجلّي والاستعلاء في قباله ، فهو تبرّج منهيّ في القرآن الكريم ، وصاحبه مخالف أمر اللّه المتعال ، ومن أهل الجاهليّة .
( 1 : 228 )
متبرّجات
. . . فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ . . .
النّور : 60
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : للزّوج ما تحت الدّرع ، وللابن والأخ