تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
السّادس والعشرون : ألف تقرير النّعم
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً
الضّحى : 6 ،
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
الانشراح : 1 . السّابع والعشرون : ألف التّحقيق ويكون مقترنا ب « ما » في صدر الكلام نحو : أما إنّ فلانا فعل كذا . الثّامن والعشرون : ألف التّنبيه . ويكون مقترنا ب « لا »
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
الزّمر : 3 . التّاسع والعشرون : ألف التّوبيخ
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ
يس : 60 . الثّلاثون : ألف التّعدية ، نحو أجلسه وأقعده . الحادي والثّلاثون : ألف التّسوية
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ
البقرة : 6 . الثّاني والثّلاثون : ألف الإعراب في الأسماء السّتّة حال النّصب ، نحو أخاك وأباك . الثّالث والثّلاثون : ألف الإيجاب
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
الأعراف : 172 .
* ألستم خير من ركب المطايا *
الرّابع والثّلاثون : ألف الإفخام ، نحو كلكال وعقراب في تفخيم الكلكل والعقرب . الخامس والثّلاثون : الألف الكافية ، وهي الألف الّذي يكتفى به عن الكلمة ، نحو
ألم
البقرة : 1 . السّادس والثّلاثون : ألف الأداة ، نحو « إن وإنّ وأنّ » . السّابع والثّلاثون : الألف اللّغويّ . قال الخليل : الألف : الرّجل الفرد . وقال صاحب « العباب » : الألف : الرّجل العزب . الثّامن والثّلاثون : الألف المجهولة ، وهو كلّ ألف لإشباع الفتحة في الاسم والفعل . الأربعون « 1 » : ألف التّعايي بأن يقول : إنّ عمر ، ثمّ يرتج عليه فيقف قائلا : إنّ عمرا فيمدّها ، منتظرا لما ينفتح له من الكلام . وأصول الألفات ثلاثة ، ويتبعها الباقيات : أصليّة كألف « أخذ » ، وقطعيّة « كأحمد وأحسن » ، ووصليّة « كاستخرج واستوفى » [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] . ( بصائر ذوى التّمييز 2 : 5 )

الأصول اللّغويّة

1 - الأصل في هذه المادّة هو الجمع والضّمّ ؛ يقال : ألفت الشّيء والمكان وفلانا ، وآلفته أيضا : أنست به ؛ لطول لزومي إيّاه واجتماعي به ، ولذا قيل لطير مكّة وحمام البيوت : أوالف ؛ لأنّها قد ألفتها . والأصل فيها جمع الأجسام ثمّ تعدّى إلى جمع القلوب والأرواح ؛ فيقال : ألّفت بين القوم : جمعتهم في مكان ، وألّفت بين قلوبهم : جمعت قلوبهم على أمر واحد . ومنه : الألف من الأعداد ؛ لأنّها اجتماع لآحادها وعشراتها ومئاتها ؛ يقال : عشرة آلاف ، ومائة ألف ، وألف ألف . ولا يقال : عشر عشر ، أو عشر مائة ، أو مائة مائة ، إلّا من قبيل الشّرح لا المعنى . وبهذا يظهر ضعف قول ابن فارس في « الألف » بأنّها اجتماع المئين ؛ لأنّ هذا المعنى يصدق على العشرة ، لأنّها اجتماع الآحاد ، وعلى المائة ؛ لأنّها اجتماع العشرات .
هامش
( 1 ) سقط التّاسع والثّلاثون ممّا ذكر ، وفي القاموس ألف التّفضيل والتّقصير كهو أكرم منك وأجهل منه ، فقد يكون هذا هو السّاقط هنا .