السّادس والعشرون : ألف تقرير النّعم
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً
الضّحى : 6 ،
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
الانشراح : 1 .
السّابع والعشرون : ألف التّحقيق ويكون مقترنا ب « ما » في صدر الكلام نحو : أما إنّ فلانا فعل كذا .
الثّامن والعشرون : ألف التّنبيه . ويكون مقترنا ب « لا »
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
الزّمر : 3 .
التّاسع والعشرون : ألف التّوبيخ
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ
يس : 60 .
الثّلاثون : ألف التّعدية ، نحو أجلسه وأقعده .
الحادي والثّلاثون : ألف التّسوية
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ
البقرة : 6 .
الثّاني والثّلاثون : ألف الإعراب في الأسماء السّتّة حال النّصب ، نحو أخاك وأباك .
الثّالث والثّلاثون : ألف الإيجاب
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
الأعراف : 172 .
* ألستم خير من ركب المطايا *
الرّابع والثّلاثون : ألف الإفخام ، نحو كلكال وعقراب في تفخيم الكلكل والعقرب .
الخامس والثّلاثون : الألف الكافية ، وهي الألف الّذي يكتفى به عن الكلمة ، نحو
ألم
البقرة : 1 .
السّادس والثّلاثون : ألف الأداة ، نحو « إن وإنّ وأنّ » .
السّابع والثّلاثون : الألف اللّغويّ . قال الخليل : الألف : الرّجل الفرد .
وقال صاحب « العباب » : الألف : الرّجل العزب .
الثّامن والثّلاثون : الألف المجهولة ، وهو كلّ ألف لإشباع الفتحة في الاسم والفعل .
الأربعون « 1 » : ألف التّعايي بأن يقول : إنّ عمر ، ثمّ يرتج عليه فيقف قائلا : إنّ عمرا فيمدّها ، منتظرا لما ينفتح له من الكلام .
وأصول الألفات ثلاثة ، ويتبعها الباقيات : أصليّة كألف « أخذ » ، وقطعيّة « كأحمد وأحسن » ، ووصليّة « كاستخرج واستوفى » [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] . ( بصائر ذوى التّمييز 2 : 5 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة هو الجمع والضّمّ ؛ يقال :
ألفت الشّيء والمكان وفلانا ، وآلفته أيضا : أنست به ؛ لطول لزومي إيّاه واجتماعي به ، ولذا قيل لطير مكّة وحمام البيوت : أوالف ؛ لأنّها قد ألفتها . والأصل فيها جمع الأجسام ثمّ تعدّى إلى جمع القلوب والأرواح ؛ فيقال :
ألّفت بين القوم : جمعتهم في مكان ، وألّفت بين قلوبهم :
جمعت قلوبهم على أمر واحد .
ومنه : الألف من الأعداد ؛ لأنّها اجتماع لآحادها وعشراتها ومئاتها ؛ يقال : عشرة آلاف ، ومائة ألف ، وألف ألف . ولا يقال : عشر عشر ، أو عشر مائة ، أو مائة مائة ، إلّا من قبيل الشّرح لا المعنى . وبهذا يظهر ضعف قول ابن فارس في « الألف » بأنّها اجتماع المئين ؛ لأنّ هذا المعنى يصدق على العشرة ، لأنّها اجتماع الآحاد ، وعلى المائة ؛ لأنّها اجتماع العشرات .
هامش
( 1 ) سقط التّاسع والثّلاثون ممّا ذكر ، وفي القاموس ألف التّفضيل والتّقصير كهو أكرم منك وأجهل منه ، فقد يكون هذا هو السّاقط هنا .