تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
وتركوه . ( الطّبريّ 10 : 161 ) نحوه الزّمخشريّ . ( 2 : 197 ) هم قوم أشراف من الأحياء أعطاهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم حنين ، وكانوا خمسة عشر رجلا : أبو سفيان ، والأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن ، وحويطب بن عبد العزّى ، وسهل بن عمرو من بني عامر ، والحارث بن هشام ، وسهيل بن عمر الجهنّي ، وأبو السّنابل ، وحكيم بن حزام ، ومالك بن عوف ، وصفوان بن أميّة ، وعبد الرّحمان بن يربوع ، والجد بن قيس ، وعمرو بن مرداس ، والعلاء بن الحارث ، أعطى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كلّ رجل منهم مائة من الإبل ، ورغّبهم في الإسلام إلّا عبد الرّحمان بن يربوع أعطاه خمسين من الإبل ، وأعطى حكيم بن حزام سبعين من الإبل . فقال يا رسول اللّه : ما كنت أرى أنّ أحدا من النّاس أحقّ بعطائك منّي ؟ فزاده عشرة ، ثمّ سأله فزاده عشرة ، وهكذا حتّى بلغ مائة . ثمّ قال حكيم : يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - أعطيّتك الأولى الّتي رغبت عنها خير أم هذه الّتي قنعت بها ؟ فقال عليه الصّلاة والسّلام : « بل الّتي رغبت عنها » . فقال : واللّه لا آخذ غيرها . فقيل : مات حكيم وهو أكثر قريش مالا ، وشقّ على رسول للّه صلى اللّه عليه وسلم تلك العطايا ، لكن ألّفهم بذلك . ( الفخر الرّازيّ 16 : 111 ) الشّعبيّ : إنّ هذا كان خاصّا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . ( الطّوسيّ 5 : 284 ) وهو المرويّ عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام . ( الطّوسيّ 5 : 284 ) مجاهد : أناس كان يتألّفهم بالعطيّة : عيينة بن بدر ، ومن كان معه . ( الطّبريّ 10 : 162 ) الحسن : الّذين يؤلّفون على الإسلام . ( الطّبريّ 10 : 162 ) مثله السّجستانيّ . ( 79 ) ليس اليوم مؤلّفة . ( الطّبريّ 10 : 163 ) الإمام الباقر عليه السّلام : المؤلّفة قلوبهم : أبو سفيان بن حرب بن أميّة ، وسهيل بن عمرو وهو من بني عامر بن لويّ ، وهمام بن عمرو ، وأخوه ، وصفوان بن أميّة بن خلف القرشيّ ثمّ الجمحيّ ، والأقرع بن حابس التّميميّ ، ثمّ أحد بن حازم ، وعيينة بن حصين الفزاريّ ، ومالك بن عوف ، وعلقمة بن علاثة . بلغنا أنّ رسول صلّى اللّه عليه واله كان يعطي الرّجل منهم مائة من الإبل ورعاتها وأكثر من ذلك وأقلّ . ( العروسيّ 2 : 231 ) هم قوم وحّدوا اللّه عزّ وجلّ وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللّه ، وشهدوا أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهم في ذلك شكّاك في بعض ما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه واله ، فأمر اللّه عزّ وجلّ نبيّه أن يتألّفهم بالمال والعطاء لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الّذي دخلوا فيه ، وأقرّوا به أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوم حنين تألّف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر ، منهم : أبو سفيان ابن حرب ، وعيينة بن حصين الفزاريّ وأشباههم من النّاس ، فغضبت الأنصار واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول اللّه بالجعرانة ، فقال : يا رسول اللّه أتأذن لي في الكلام ؟ فقال : نعم ، فقال : إن كان هذا الأمر من هذه الأموال الّتي قسّمت بين قومك شيئا أنزله اللّه رضينا ، وإن كان غير ذلك لم نرض . قال زرارة : وسمعت