وأفائل . ( 3 : 39 )
نحوه القاليّ . ( 2 : 230 )
الفارابيّ : الإفال : بنات المخاض فما فوقها .
( الفيّوميّ 1 : 17 )
الأزهريّ : يقال : أفلت الشّمس تأفل وتأفل أفلا وأفولا ، فهي آفلة وآفل . وكذلك القمر يأفل ، إذا غاب .
قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا أَفَلَ
الأنعام : 76 ، أي : غاب وغرب .
ثمّ يقال للحامل : آفل . ( 15 : 378 )
الصّاحب : أفلت الشّمس تأفل أفولا : غابت . وإذا استقرّ اللّقاح في قرار الرّحم قيل : أفل . ولبؤة آفل وآفلة ، والجميع : آفلات .
والأفيل : الفصيل ، وهي الإفال .
وأفل الرّجل : أي نشط ، والأفل : النّشاط .
وأفل الشّيء : ذهب .
وتأفّل عليه : أي تكبّر وتدلّل .
والمؤفّل : الضّعيف ، أفّل تأفيلا . والمأفول كالمأفون .
وأفّلت الشّيء ووفّلته ، أي وفّرته وتمّمته .
( 10 : 344 )
الجوهريّ : أفل ، أي غاب . وقد أفلت الشّمس تأفل وتأفل أفولا : غابت .
والإفال والأفائل : صغار الإبل ، بنات المخاض ونحوها ، واحدها : أفيل ، والأنثى : أفيلة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمأفول ، إبدال المأفون ، وهو النّاقص العقل .
( 4 : 1623 ، 1624 )
ابن فارس : الهمزة والفاء واللّام أصلان : أحدهما الغيبة ، والثّاني الصّغار من الإبل .
فأمّا الغيبة فيقال : أفلت الشّمس : غابت ، ونجوم أفّل ، وكلّ شيء غاب فهو آفل .
والأصل الثّاني الأفيل ، وهو الفصيل ، والجمع :
الإفال .
وفي المثل : إنّما القرم من الأفيل ، أي إنّ بدء الكبير من الصّغير . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 119 )
أبو هلال : الفرق بين الأفول والغيوب ، أنّ الأفول هو غيوب الشّيء وراء الشّيء ، ولهذا يقال : أفل النّجم ، لأنّه يغيب وراء جهة الأرض . والغيوب يكون في ذلك وفي غيره ، ألا ترى أنّك تقول : غاب الرّجل ، إذا ذهب عن البصر . وإنّ [ أفول ] لم يستعمل إلّا في الشّمس والقمر والنّجوم ، والغيوب يستعمل في كلّ شيء ، وهذا أيضا فرق بيّن . ( 248 )
ابن سيده : أفلت الشّمس تأفل أفلا وأفولا غربت وكذلك سائر الكواكب ، والأفيل : ابن المخاض فما فوقه ، والأفيل : الفصيل . والجمع : إفال ، لأنّ حقيقته الوصف ، هذا هو القياس .
وأمّا سيبويه فقال : أفيل وأفائل شبّهوه بذنوب وذنائب ، يعني أنّه ليس بينهما إلّا الياء والواو واختلاف ما قبلهما بهما ، والياء والواو أختان ، وكذلك الكسرة والضّمّة .
أفل الحمل في الرّحم : استقرّ . وسبعة آفل وآفلة :
حامل ( 10 : 405 )
أفل النّجم يأفل أفلا وأفولا : غاب ، فهو آفل .