والأفّ والتّفّ : وسخ الأظفار . ووسخ الأذن .
وإنّه ليأتفّ عليه : أي يحتلط ويغتاظ .
وأتانا على إفّان ذاك وإبّانه : بمعنى ، وتفتح الهمزة أيضا .
وأتيتك على إفّ ذاك : أي على حينه ، وتئفته : أي وقته ، وتئفّته : أي على أثره ، وعلى أففة ذاك ، وإفّة ذاك .
والأفف : الضّجر ، وهم قوم أفّة وهما أفّة وهو أفّة :
وهم الّذين يتأفّف من قذرهم ، واليأفوف والأفوف :
مثله . ( 10 : 437 )
الخطّابيّ : أرى الأصل فيه « الأفف » وهو الضّجر .
وقال بعض أهل اللّغة : معنى « الأفّة » المعدم المقلّ ، من « الأفف » وهو الشّيء القليل . ( ابن الأثير 1 : 55 )
ابن جنّيّ : أمّا « أفّ » ونحوه - من أسماء الفعل ، كهيهات في الجرّ - فمحمول على أفعال الأمر ، وكان الموضع في ذلك إنّما هو : لصه ومه ورويد ونحو ذلك ، ثمّ حمل عليه باب « أفّ » ونحوها ؛ من حيث كان اسما سمّي به الفعل ، وكان كلّ واحد من لفظ الأمر والخبر قد يقع موقع صاحبه ، صار كلّ واحد منهما هو صاحبه ، فكأن لا خلاف هنالك في لفظ ولا معنى .
( ابن منظور 9 : 7 )
الجوهريّ : يقال : أفّا له وأفّة ، أي قذراله - والتّنوين للتّنكير - وأفّة وتفّة . وقد أفّف تأفيفا ، إذا قال : أفّ . قال اللّه تعالى :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
الإسراء : 23 .
ويقال : أفّا وتفّا ، وهو اتباع له .
وقولهم : كان ذاك على إفّ ذاك وإفّانه بكسرهما ، أي حينه وأوانه .
وجاء على تئفّة ذاك ، مثال تعفّة ذاك ، وهو « تفعلة » .
( 4 : 1331 )
ابن فارس : وأمّا الهمزة والفاء في المضاعف فمعنيان : أحدهما تكرّه الشّيء ، والآخر الوقت الحاضر .
قال ابن الأعرابيّ : « الأفف : الضّجر » . ومن هذا القياس : اليأفوف : الحديد القلب . ( 1 : 16 ، 17 )
الهرويّ : ويقال لكلّ ما يضجر منه ويستثقل : أفّ له . قال الأزهريّ : والتّفّ أيضا : الشّيء الحقير « 1 » .
[ الأفّ ] وفيه عشر لغات : أفّ ، وأفّ ، وأفّ ، وأفّا ، وأفّ ، وأفّ ، وأفّة وإفّ لك بكسر الهمزة ، وأف بضمّ الهمزة وتسكين الفاء وأفّي .
وفي الحديث : « فألقى طرف ثوبه على أنفه ثمّ قال :
أفّ أفّ » ، قال أبو بكر : معناه الاستقذار لما شمّ .
وقال بعضهم : معنى « أفّ » الاحتقار والاستقلال ، أخذ من « الأفف » وهو القليل .
وفي حديث أبي الدّرداء : « نعم الفارس عويمر غير أفّة » تفسيره في الحديث : غير الجبان . ( 1 : 56 ، 57 )
الثّعالبيّ : . . . الوسخ إذا كان في الأذن فهو أفّ ، فإذا كان في الأظفار فهو تفّ . ( 139 )
ابن سيده : الأفّ : الوسخ الّذي حول الظّفر والتّفّ الّذي فيه .
وقيل : الأفّ : وسخ الأذن ، والتّفّ : وسخ الأظفار ، ثمّ استعمل ذلك عند كلّ شيء يضجر منه .
وقيل : الأفّ والأفف : القلّة ، والتّفّ منسوق على أفّ ، ومعناه كمعناه ، وقد تقدّم في باب التّاء .
هامش
( 1 ) لم نجد هذا الكلام في تهذيب اللّغة .