نحوه السّجستانيّ . ( 107 )
واليأفوف : العييّ الخوّار . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 15 : 590 )
أبو عبيد : الأفّ والتّفّ : وسخ الأصابع إذا فتلته .
( الميبديّ 5 : 540 )
ابن الأعرابيّ : الأفف : الضّجر .
يقال : أتاني على إفّان ذاك ، وأفّان ذاك ، وأفف ذاك ، وعدّان ذاك ، وتئفّة ذاك ، وتئفته ، بمعنى واحد .
( الأزهريّ 15 : 589 ، 590 )
يقال : أفّا له وتفّا ، وأفّة له وتفّة .
( ابن فارس 1 : 17 )
أبو طالب : أفّ لك وتفّ ؛ وأفّة وتفّة .
( الأزهريّ 15 : 589 )
أبو الهيثم : يقال : كان فلان أفوفة ، وهو الّذي لا يزال يقول لبعض أمره : أفّ لك ، فذلك الأفوفة .
( الأزهريّ 15 : 589 )
الطّبريّ : قد اختلف أهل المعرفة بكلام العرب في معنى « أفّ » فقال بعضهم : معناه كلّ ما غلظ من الكلام وقبح .
وقال آخرون : الأفّ : وسخ الأظفار ، والتّفّ : كلّ ما رفعت بيدك من الأرض ، من شيء حقير . ( 15 : 64 )
الزّجّاج : معنى أفّ : النّتن . ( الأزهريّ 15 : 589 )
« أفّ » غير متمكّن بمنزلة الأصوات ، فإذا لم ينوّن فهو معرفة ، وإذا نوّن فهو نكرة ، بمنزلة ( غاق وغاق ) في الصّوت . وهذه الكلمة يكنّى بها عن الكلام القبيح ، لأنّ الأفّ : وسخ الأظفار ، والتّفّ : الشّيء الحقير .
( أبو زرعة : 400 )
ابن دريد : أفّ يؤفّ ، إذا تأفّف من كرب أو ضجر .
ويقال : رجل أفّاف : كثير التّأفّف ، وفي التّنزيل :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
الإسراء : 23 .
ويقال : أتانا على أفّ ذلك وأففه وإفّانه ، أي إبّانه .
وتقول : أفّ لك يا رجل ، إذا تضجّرت منه . ( 1 : 18 )
ورجل يأفوف : ضعيف أحمق . ( 3 : 294 )
ابن الأنباريّ : من قال : أفّا لك ، نصبه على مذهب الدّعاء ، كما يقال : ويلا للكافرين .
ومن قال : أفّ رفعه باللّام ، كما يقال : ويل للكافرين .
ومن قال : أفّ لك ، خفضه على التّشبيه بالأصوات ، كما يقال : صه ومه .
ومن قال : أفّي لك ، أضافه إلى نفسه .
ومن قال : أف لك ، شبّهه بالأدوات ، بمن ، وكم ، وبل ، وهل . ( الأزهريّ 15 : 588 )
الأزهريّ : [ عند قول الأصمعيّ في معنى اليأفوف ]
وقيل : هو المغفّل عن كلّ عيش .
ويقال : جئت على إفّان ذاك ، وعلى تئفّة ذاك ، وعلى أفف ذاك ، وعلى تئفة ذاك ، كلّ ذلك قيّد . ( 15 : 590 )
الجصّاص : هي كلمة تدلّ على الضّجر والتّبرّم بمن يخاطب بها . ( 3 : 197 )
نحوه عبد الكريم الخطيب . ( 8 : 473 )
الصّاحب : وأفّ : من التّأفيف ، وأفّفت فلانا : قلت له أفّ ، وفيه ثلاث لغات : كسر ، وضمّ ، وفتح ؛ فإذا نوّن رفع .
والأفوفة : الّذي لا يزال يقول لغيره : أفّ لك .