يقال : ما تأصرني على فلان آصرة ، أي ما تعطفني عليه قرابة ولا منّة .
والإصر : العهد . والإصر : الذّنب والثّقل .
والإصار والأيصر : حبل قصير يشدّ به في أسفل الخباء إلى وتد . وجمع الإصار : أصر ، وجمع الأيصر :
أياصر . يقال : هو جاري مؤاصري ، أي إصار بيته إلى جنب إصار بيتي .
والإصار والأيصر أيضا : الحشيش ، يقال : لفلان محشّ لا يجزّ أيصره ، أي لا يقطع حشيشه . وحيّ متآصرون ، أي متجاورون .
والأصير : المتقارب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 579 )
ابن فارس : الهمزة والصّاد والرّاء أصل واحد يتفرّع منه أشياء متقاربة . فالأصر : الحبس والعطف وما في معناهما ، وتفسير ذلك أنّ العهد يقال له : إصر والقرابة تسمّى آصرة ، وكلّ عقد وقرابة وعهد إصر ، والباب كلّه واحد .
والعرب تقول : ما تأصرني على فلان آصرة ، أي ما تعطفني عليه قرابة .
والمأصر من هذا ، لأنّه شيء يحبس به . فأمّا قولهم :
إنّ العهد الثّقيل إصر فهو من هذا ، لأنّ العهد والقرابة لهما إصر ينبغي أن يتحمّل .
ويقال : أصرته ، إذا حبسته . ومن هذا الباب الإصار ، وهو الطّنب ، وجمعه : أصر . ويقال : هو وتد الطّنب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 110 )
ابن سيده : أصر الشّيء يأصره أصرا : كسره وعطفه .
والإصر : ما عطفك على شيء .
والآصرة : الرّحم ، لأنّها تعطفك .
والإصر : العهد الثّقيل ، وفي التّنزيل :
وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي
آل عمران : 81 ، وفيه :
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ
الأعراف : 157 ؛ وجمعه : آصار ، لا يجاوز به أدنى العدد .
والإصر : الذّنب والثّقل ؛ وجمعه : آصار .
والإصار : وتد قصير للأطناب ؛ والجمع : أصر وآصرة ، وكذلك الإصارة ، والآصرة .
والأيصر : حبيل يشدّ به أسفل الخباء .
والآصرة ، والإصار : القدّ يضمّ عضدي الرّجل ، والسّين فيه لغة .
والإصار : ما حواه المحشّ من الحشيش .
والأيصر : كالإيصار .
والإصار : كساء يحشّ فيه .
وأصر الشّيء يأصره أصرا : حبسه .
وكلأ آصر : حابس لمن فيه من كثرته .
وشعر أصير : ملتفّ مجتمع ، وكذلك الهدب . وقيل :
هو الطّويل الكثيف .
والمأصر : حبل على طريق أو نهر توصر به السّفن والسّابلة . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ] ( 8 : 351 )
الإصر : ثقب الأذن ( الإفصاح 1 : 34 )
الأصر ، مثلّثة الهمزة : الذّنب ، الجمع : آصار وإصران . ( الإفصاح 1 : 254 )
الآصرة : القرابة ، وما عطفك على غيرك من رحم أو قرابة أو مصاهرة أو معروف ، الجمع : الأواصر .