وأشر الخشب بالمئشار : شقّه . والآشرة : المأشورة .
والتّأشير : ما تعضّ به الجرادة ، الجمع : التّآشير ، والآشر : شوك ساقيها ، وعقدة في رأس ذنبها كالمخلبين ، كالأشرة والمئشار . ( 1 : 377 )
الزّبيديّ : . . . وأمنيّة أشراء « فعلاء » من الأشر ، ولا فعل لها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
. . . ومن المجاز وصف البرق بالأشر ، إذا تردّد لمعانه .
ووصف النّبت به ، إذا مضى في غلوائه . ( 3 : 14 )
مجمع اللّغة : أشر كفرح ، يأشر أشرا : بطر ، فهو أشر . والأشر : البطر والمتسرّع ذو الحدّة . ( 1 : 39 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أشر : بطر وفرح واستكبر ، فهو أشر . ( 1 : 39 )
العدنانيّ : أشر على الوثيقة : وقّعها .
ويخطّىء محمّد عليّ النّجّار ، في القسم الثّاني من محاضراته عن الأخطاء اللّغويّة الشّائعة ، من يقول : أشّر على الصّكّ . ويرى أنّ الصّواب هو : وقّع عليه .
ولكن : يقول المتن : أشّر على كذا : وضع عليه إشارة . « فعل مولّد على توهّم أصالة همزة الإشارة » .
ويقول المعجم الكبير : أشّر الرّئيس على الكتاب أو الطّلب : وضع عليه إشارة ، برأيه « محدثة » .
ثمّ نقل الوسيط ما جاء في المعجم الكبير حرفيّا .
ولم يقل المعجمان الأخيران اللّذان أصدرهما مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة : أنّ المجمع وافق على إشراب الفعل « أشّر » معنى الفعل « وقّع » . ولو فعل ذلك لأزال القليل من علامات الاستفهام ، الّتي لا تزال تحوم حول معنى الفعل « أشّر » . ( 18 )
النّصوص التّفسيريّة
أشر
. . . بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ .
القمر : 25 ، 26
ابن زيد :
الأشر : الّذي لا يبالي ما قال .
مثله عبد الرّحمان بن حمّاد . ( القرطبيّ 17 : 139 )
اليزيديّ : المرح . ( 359 )
الفرّاء : قرأ مجاهد وحده : الأشر ، [ وفي رواية أخرى ] أنّه قرأ
غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
وهو بمنزلة قولك في الكلام : رجل حذر وحذر ، وفطن وفطن ، وعجل وعجل . ( 3 : 108 )
أبو عبيدة : ذو التّجبّر والكبرياء ، وربّما كان النّشاط . ( 2 : 241 )
ابن قتيبة : المرح المتكبّر . ( 433 )
الطّبريّ : يعنون بالأشر المرح ، ذا التّجبّر والكبرياء . والمرح من النّشاط .
وبكسر الشّين من « الأشر » وتخفيف الرّاء قرأت قرّاء الأمصار . [ ثمّ ذكر قراءة مجاهد : « الأشر » بضمّ الشّين وتخفيف الرّاء وقال : ]
والصّواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قرّاء الأمصار ، لإجماع الحجّة من القرّاء عليه . ( 27 : 100 )
نفطويه : لجوج في الكذب . وإذا قيل : فعل ذلك أشرا أو بطرا ، فالمعنى لجّ في البطر . ( الهرويّ 1 : 52 )