تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وأشر الخشب بالمئشار : شقّه . والآشرة : المأشورة . والتّأشير : ما تعضّ به الجرادة ، الجمع : التّآشير ، والآشر : شوك ساقيها ، وعقدة في رأس ذنبها كالمخلبين ، كالأشرة والمئشار . ( 1 : 377 ) الزّبيديّ : . . . وأمنيّة أشراء « فعلاء » من الأشر ، ولا فعل لها . [ ثمّ استشهد بشعر ] . . . ومن المجاز وصف البرق بالأشر ، إذا تردّد لمعانه . ووصف النّبت به ، إذا مضى في غلوائه . ( 3 : 14 ) مجمع اللّغة : أشر كفرح ، يأشر أشرا : بطر ، فهو أشر . والأشر : البطر والمتسرّع ذو الحدّة . ( 1 : 39 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : أشر : بطر وفرح واستكبر ، فهو أشر . ( 1 : 39 ) العدنانيّ : أشر على الوثيقة : وقّعها . ويخطّىء محمّد عليّ النّجّار ، في القسم الثّاني من محاضراته عن الأخطاء اللّغويّة الشّائعة ، من يقول : أشّر على الصّكّ . ويرى أنّ الصّواب هو : وقّع عليه . ولكن : يقول المتن : أشّر على كذا : وضع عليه إشارة . « فعل مولّد على توهّم أصالة همزة الإشارة » . ويقول المعجم الكبير : أشّر الرّئيس على الكتاب أو الطّلب : وضع عليه إشارة ، برأيه « محدثة » . ثمّ نقل الوسيط ما جاء في المعجم الكبير حرفيّا . ولم يقل المعجمان الأخيران اللّذان أصدرهما مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة : أنّ المجمع وافق على إشراب الفعل « أشّر » معنى الفعل « وقّع » . ولو فعل ذلك لأزال القليل من علامات الاستفهام ، الّتي لا تزال تحوم حول معنى الفعل « أشّر » . ( 18 )

النّصوص التّفسيريّة

أشر

. . . بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ .
القمر : 25 ، 26

ابن زيد :

الأشر : الّذي لا يبالي ما قال . مثله عبد الرّحمان بن حمّاد . ( القرطبيّ 17 : 139 ) اليزيديّ : المرح . ( 359 ) الفرّاء : قرأ مجاهد وحده : الأشر ، [ وفي رواية أخرى ] أنّه قرأ
غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
وهو بمنزلة قولك في الكلام : رجل حذر وحذر ، وفطن وفطن ، وعجل وعجل . ( 3 : 108 ) أبو عبيدة : ذو التّجبّر والكبرياء ، وربّما كان النّشاط . ( 2 : 241 ) ابن قتيبة : المرح المتكبّر . ( 433 ) الطّبريّ : يعنون بالأشر المرح ، ذا التّجبّر والكبرياء . والمرح من النّشاط . وبكسر الشّين من « الأشر » وتخفيف الرّاء قرأت قرّاء الأمصار . [ ثمّ ذكر قراءة مجاهد : « الأشر » بضمّ الشّين وتخفيف الرّاء وقال : ] والصّواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قرّاء الأمصار ، لإجماع الحجّة من القرّاء عليه . ( 27 : 100 ) نفطويه : لجوج في الكذب . وإذا قيل : فعل ذلك أشرا أو بطرا ، فالمعنى لجّ في البطر . ( الهرويّ 1 : 52 )