وهو أشر الأسنان وأشر ، للتّحزيز الّذي فيها . ( إصلاح المنطق : 102 )
ويقال : المئشار ، بالهمز ، وجمعه : مآشير . وقد أشرت الخشبة ، فهي مأشورة ، وأنا آشر .
ويقال أيضا : الميشار ، بلا همز ، وقد وشرت الخشبة ، فهي موشورة ، وأنا واشر .
ويقال أيضا : منشار . وقد نشرت الخشبة وهي منشورة وأنا ناشر . ( إصلاح المنطق : 145 )
المبرّد : قال الحارث بن ظالم :
* رقيق الحواشي ذو غروب مؤشّر *
وقوله مؤشّر : يعني له أشر ، وهو تأشير الأسنان في قول النّاس جميعا ، يقال : لأسنانه أشر . فهذا الشّائع الذّائع . ( 1 : 387 )
الزّجّاج : وأشر الرّجل الشّيء بالحديد يأشره ويأشره بالمنشار . ( فعلت وأفعلت : 62 )
ابن دريد : . . . ونشرت العود بالمنشار نشرا ووشرته وشرا وأشرته أشرا . في لغة من سمّى المنشار مئشارا ، قال الشّاعر :
لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره * أناشر لا زالت يمينك آشره
أي مأشورة بالمئشار ، وهذا « فاعل » في موضع « مفعول » ، كقوله تعالى :
فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
الحاقّة :
21 ، في معنى مرضيّة . ( 2 : 349 )
وأشر الرّجل وغيره أشرا وأرن أرنا ؛ وهما واحد ، إذا نشط . ( 3 : 275 )
والأشر : النّشيط . ( 3 : 506 )
ابن الأنباريّ : إنّ العرب تقول : هو أخير وهو أشر . ( أبو حيّان 8 : 180 )
القاليّ : ويقولون : أشر أفر ؛ فالأشر : البطر المرح ، وكذلك الأفر عند ابن الأعرابيّ . ( 2 : 215 )
الأزهريّ : والأشر : المرح والبطر ، ورجل أشر وأشران ، وقوم أشارى وأشارى ، وامرأة مئشير ، بغير هاء ، مثل الرّجل . ( 11 : 410 )
الجوهريّ : الأشر : البطر ، وقد أشر بالكسر ، يأشر أشرا ، فهو أشر وأشران . وقوم أشارى ، مثل سكران وسكارى .
ومنه ناقة مئشير ، وجواد مئشير ، يستوي فيه المذكّر والمؤنّث .
وتأشير الأسنان : تحزيزها ، وتحديد أطرافها .
الجعل : مؤشّر العضدين .
ويقال : بأسنانه أشر وأشر ، مثال شطب السّيف وشطبه ، وأشور أيضا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 2 : 579 )
ابن فارس : الهمزة والشّين والرّاء ، أصل واحد يدلّ على الحدّة . من ذلك قولهم : هو أشر ، أي بطر متسرّع ذو حدّة . ويقال منه : أشر يأشر . ومنه قولهم :
ناقة مئشير « مفعيل » من الأشر .
ورجل أشر وأشر . والأشر : رقّة وحدّة في أطراف الأسنان .
وأشرت الخشبة بالمئشار ، من هذا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 108 )
الثّعالبيّ : الأشر : تحزيز في أطراف الثّنايا ، يدلّ