الزّمخشريّ : ماء آسن ، وتقول : بعض الوسن شبيه بالأسن ، وهو الغشي من ريح البئر . أسن المائح فهو آسن . ( أساس البلاغة : 6 )
ابن برّيّ : أسن الرّجل من ريح البئر ، بالكسر لا غير .
[ نقل قول أبي عمرو عن الجوهريّ : الأسن : جمع الآسان ، ثمّ قال : ]
وصواب قول الجوهريّ أن يقول : والآسان : جمع الأسن ، والأسن : جمع أسينة ، وتجمع أسينة أيضا على أسائن ، فتصير مثل سفينة وسفن وسفائن .
وقيل : الواحد إسن ، والجمع : أسون وآسان .
( ابن منظور 13 : 17 )
ابن الأثير : في حديث عمر ، « قال له رجل : إنّي رميت ظبيا فأسن فمات » أي أصابه دوار ، وهو الغشي .
وفي حديث ابن مسعود ، « قال له رجل : كيف تقرأ هذه الآية ( من ماء غير اسن أو ياسن ) ؟ » أسن الماء يأسن وأسن يأسن فهو آسن ، إذا تغيّرت ريحه .
ومنه حديث العبّاس في موت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، قال لعمر :
« خلّ بيننا وبين صاحبنا فإنّه يأسن كما يأسن النّاس » ، أي يتغيّر ؛ وذلك أنّ عمر كان قد قال : إنّ رسول اللّه لم يمت ، ولكنّه صعق كما صعق موسى عليه السّلام ، ومنعهم عن دفنه . ( 1 : 49 )
الفيّوميّ : أسن الماء أسونا من باب « قعد » ، ويأسن ، بالكسر أيضا : تغيّر فلم يشرب ، فهو آسن على « فاعل » .
وأسن أسنا فهو أسن ، مثل تعب تعبا فهو تعب لغة .
( 1 : 15 )
الفيروزاباديّ : الآسن من الماء : الآجن ، والفعل كالفعل .
وأسن له يأسنه ويأسنه : كسعه برجله .
وكفرح : دخل البئر فأصابته ريح منتنة فغشي عليه .
وتأسّن : تذكّر العهد الماضي ، وأبطأ ، واعتلّ ، وأباه :
أخذ أخلاقه ، والماء : تغيّر .
والأسن ، بضمّتين : الخلق ، وطاقة النّسع ، والحبل ، وبقيّة الشّحم كالإسن بالكسر ، وكعتلّ : جمع آسان .
والأسينة : القوّة من قوى الوتر ، الجمع : أسائن .
وسير من سيور تضفر جميعا ، فتجعل نسعا أو عنانا .
وأسنت له : أبقيت له . ( 4 : 198 )
العامليّ : يقال : أسن الماء ، إذا أجن وتغيّر ريحه . ( 84 )
مجمع اللّغة : أسن الماء - كفرح وضرب ونصر - يأسن : تغيّرت رائحته ، فهو آسن . ( 1 : 38 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أسن الماء : تغيّرت رائحته وطعمه ، فهو آسن . ( 39 )
المصطفويّ : يظهر من موارد استعمال هذه المادّة أنّها بمعنى التّغيّر إلى حالة مكروهة ، ويمكن أن يكون بينها وبين كلمات : أفن ، أجن ، عفن ، اشتقاق كبير .
( 1 : 77 )
النّصوص التّفسيريّة
اسن
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ