تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
الزّمخشريّ : ماء آسن ، وتقول : بعض الوسن شبيه بالأسن ، وهو الغشي من ريح البئر . أسن المائح فهو آسن . ( أساس البلاغة : 6 ) ابن برّيّ : أسن الرّجل من ريح البئر ، بالكسر لا غير . [ نقل قول أبي عمرو عن الجوهريّ : الأسن : جمع الآسان ، ثمّ قال : ] وصواب قول الجوهريّ أن يقول : والآسان : جمع الأسن ، والأسن : جمع أسينة ، وتجمع أسينة أيضا على أسائن ، فتصير مثل سفينة وسفن وسفائن . وقيل : الواحد إسن ، والجمع : أسون وآسان . ( ابن منظور 13 : 17 ) ابن الأثير : في حديث عمر ، « قال له رجل : إنّي رميت ظبيا فأسن فمات » أي أصابه دوار ، وهو الغشي . وفي حديث ابن مسعود ، « قال له رجل : كيف تقرأ هذه الآية ( من ماء غير اسن أو ياسن ) ؟ » أسن الماء يأسن وأسن يأسن فهو آسن ، إذا تغيّرت ريحه . ومنه حديث العبّاس في موت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، قال لعمر : « خلّ بيننا وبين صاحبنا فإنّه يأسن كما يأسن النّاس » ، أي يتغيّر ؛ وذلك أنّ عمر كان قد قال : إنّ رسول اللّه لم يمت ، ولكنّه صعق كما صعق موسى عليه السّلام ، ومنعهم عن دفنه . ( 1 : 49 ) الفيّوميّ : أسن الماء أسونا من باب « قعد » ، ويأسن ، بالكسر أيضا : تغيّر فلم يشرب ، فهو آسن على « فاعل » . وأسن أسنا فهو أسن ، مثل تعب تعبا فهو تعب لغة . ( 1 : 15 ) الفيروزاباديّ : الآسن من الماء : الآجن ، والفعل كالفعل . وأسن له يأسنه ويأسنه : كسعه برجله . وكفرح : دخل البئر فأصابته ريح منتنة فغشي عليه . وتأسّن : تذكّر العهد الماضي ، وأبطأ ، واعتلّ ، وأباه : أخذ أخلاقه ، والماء : تغيّر . والأسن ، بضمّتين : الخلق ، وطاقة النّسع ، والحبل ، وبقيّة الشّحم كالإسن بالكسر ، وكعتلّ : جمع آسان . والأسينة : القوّة من قوى الوتر ، الجمع : أسائن . وسير من سيور تضفر جميعا ، فتجعل نسعا أو عنانا . وأسنت له : أبقيت له . ( 4 : 198 ) العامليّ : يقال : أسن الماء ، إذا أجن وتغيّر ريحه . ( 84 ) مجمع اللّغة : أسن الماء - كفرح وضرب ونصر - يأسن : تغيّرت رائحته ، فهو آسن . ( 1 : 38 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : أسن الماء : تغيّرت رائحته وطعمه ، فهو آسن . ( 39 ) المصطفويّ : يظهر من موارد استعمال هذه المادّة أنّها بمعنى التّغيّر إلى حالة مكروهة ، ويمكن أن يكون بينها وبين كلمات : أفن ، أجن ، عفن ، اشتقاق كبير . ( 1 : 77 )

النّصوص التّفسيريّة

اسن

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 362 | مجمع البحوث الاسلامية