أسن الماء يأسن أسونا ، إذا تغيّر . وأسن الرّجل يأسن أسنا ، إذا غشي عليه من ريح خبيثة أو ربّما مات منها . ( الطّبرسيّ 5 : 99 )
أسن الماء يأسن أسنا فهو أسن ، كقولك : هرم الرّجل فهو هرم ، وعرج فهو عرج ، ومرض يمرض فهو مرض ، وكذلك أسن فهو أسن ، إذا تغيّرت رائحته .
( أبو زرعة : 667 )
اللّحيانيّ : تأسّن الرّجل أباه ، إذا نزع إليه في الشّبه . ( الجوهريّ 5 : 2070 )
أبو عبيد : في حديث عمر : « أنّ قبيصة بن جابر أتاه فقال : إنّي رميت ظبيا وأنا محرم فأصبت خششاءه فأسن فمات » ، قوله : « أسن » يعني أدير به ، ولهذا قيل للرّجل إذا دخل بئرا فاشتدّت عليه ريحها حتّى يصيبه دوار منه فيسقط : قد أسن يأسن أسنا .
( الأزهريّ 13 : 84 )
ابن الأعرابيّ : أسن الرّجل يأسن ، إذا غشي عليه من ريح البئر .
وأسن الرّجل لأخيه يأسنه ويأسنه ، إذا كسعه « 1 » برجله . ( الأزهريّ 13 : 85 )
ابن السّكّيت : يقال : هو على آسان من أبيه وأعسان من أبيه وآسال من أبيه ، يريد طرائق أبيه وأخلاقه . ( 161 )
ماء آجن وأجن ، إذا تغيّر لونه وطعمه ، وقد أجن الماء يأجن أجونا وأجنا . فإذا تغيّرت ريحه فهو آسن .
( 559 )
قد أسن الرّجل ووسن ، إذا غشي عليه من نتن ريح البئر . ( إصلاح المنطق : 160 )
هو على آسان من أبيه وعلى آسال من أبيه وقد تأسّن أباه وتأسّله ، إذا نزع إليه في الشّبه .
( الإبدال : 67 )
الأسن : قديم الشّحم ، وبعضهم يقول : العسن .
( الإبدال : 85 )
الزّجّاج : أسن يأسن ويأسن ، إذا تغيّرت رائحته .
( فعلت وأفعلت : 62 )
ابن دريد : أسن الماء يأسن أسنا ، إذا تغيّر طعمه ورائحته . وقد قالوا : أسن الماء يأسن ويأسن أسنا .
فأمّا المائح فأسن يأسن لا غير ، وهو أن يغشى عليه من رائحة البئر . ( 3 : 258 )
الأزهريّ : يقال : تأسّن فلان أباه ، إذا تقيّله ، وهو على آسان من أبيه وآسال « 2 » .
وقيل : آسان الرّجل : مذاهبه وأخلاقه . ( 13 : 85 )
الجوهريّ : الآسن من الماء مثل الآجن ، وقد أسن الماء يأسن ويأسن أسونا . ويقال أيضا : أسن الماء بالكسر ، يأسن أسنا فهو أسن .
وأسن الرّجل أيضا ، إذا دخل البئر فأصابته ريح منتنة من ريح البئر أو غير ذلك فغشي عليه ، أو دار رأسه . وتأسّن الماء : تغيّر .
والأسن أيضا : بقيّة الشّحم . يقال : سمنت ناقته عن
هامش
( 1 ) دفعه أو ضربه .
( 2 ) يحتمل أنّه من تتمّة قول الفرّاء المتقدّم عن الأزهريّ فلاحظ .