تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وأساميع . والوجه أن يجمع هذه جمع السّلامة ، فيقال : إبراهيمون وإسماعيلون وإسحاقون ويعقوبون . وحكى الكوفيّون أيضا : براهم وسماعل وأساحق ويعاقب ، بغير ياء ولا هاء . وقال الخليل وسيبويه : براهيم وسماعيل . وردّ أبو العبّاس على من أسقط الهمزة ، لأنّ هذا ليس موضع زيادتها . ( 1 : 397 ) الفيروزاباديّ : إسماعيل ، بكسر الهمزة : ابن إبراهيم الخليل عليهما السّلام ، ومعناه مطيع اللّه ، وهو الذّبيح على الصّحيح . ( 3 : 409 ) إسماعيل : هو اسم أعجميّ كسائر أسماء الأعلام الأعجميّة ، وهو أوّل من يسمّى بهذا الاسم من بني آدم . واحترزنا بهذا القيد عن الملائكة فإنّ فيهم إسماعيل ، وهو أمين الملائكة . وتكلّف بعض النّاس وجعل له اشتقاقا من « سمع » ، وتركيبا منه ومن « إيل » ، وهو اسم اللّه عزّ وجلّ ، فإن كان وزنه « إفعاليل » فمعناه أسمعه اللّه أمره فقام به ، والّذي قال : وزنه « فعاليل » لأنّ أصله : سماعيل ، قال : معناه سمع من اللّه قوله فأطاعه . ( بصائر ذوي التّمييز 6 : 39 ) الآلوسيّ : إسماعيل علم أعجميّ ، قيل : معناه - بالعربيّة - مطيع اللّه . وحكي : أنّ إبراهيم عليه السّلام كان يدعو أن يرزقه اللّه تعالى ولدا ، ويقول : اسمع إيل ، أي استجب دعائي يا اللّه . فلمّا رزقه اللّه تعالى ذلك سمّاه بتلك الجملة ، وأراه في غاية البعد . وللعرب فيه لغتان : اللّام والنّون . ( 1 : 380 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : إسماعيل ، هو بالعبريّة : يسمع إيل ، أي يسمع اللّه ، أو سميع اللّه . ( 38 )

النّصوص التّفسيريّة والتّاريخيّة

إسماعيل

1 -
. . . وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ . . .
البقرة : 125 ابن عبّاس : لمّا أتى إبراهيم بإسماعيل وهاجر فوضعهما بمكّة ، وأتت على ذلك مدّة ونزلها الجرهميّون ، وتزوّج إسماعيل امرأة منهم وماتت هاجر ، واستأذن إبراهيم سارة أن يأتي هاجر ، فأذنت له وشرطت عليه أن لا ينزل . فقدم إبراهيم وقد ماتت هاجر ، فذهب إلى بيت إسماعيل ، فقال لامرأته : أين صاحبك ؟ قالت : ليس هنا ، ذهب يتصيّد ، وكان إسماعيل يخرج من الحرم فيصيد ثمّ يرجع . فقال لها إبراهيم : هل عندك ضيافة ؟ قالت : ليس عندي شيء ، وما عندي أحد . فقال لها إبراهيم : إذا جاء زوجك فاقرئيه السّلام وقولي له : فليغيّر عتبة بابه . وذهب إبراهيم ، فجاء إسماعيل فوجد ريح أبيه ، فقال لامرأته : هل جاءك أحد ؟ قالت : جاءني شيخ صفته كذا وكذا كالمستخفّة بشأنه . قال : فما قال لك ؟ قالت : قال لي : اقرئي زوجك السّلام ، وقولي له : فليغيّر عتبة بابه . فطلّقها وتزوّج أخرى . فلبث إبراهيم ما شاء اللّه أن يلبث ، ثمّ استأذن سارة أن يزور إسماعيل فأذنت له ، واشترطت عليه أن