محمّد إسماعيل إبراهيم : أسف عليه : حزن أو غضب ، وآسفه : أغضبه ، والأسف : الجزع ، أو هو أشدّ الحزن ، والآسف : الحزين ، والأسف : المتلهّف على الشّيء . ( 1 : 38 )
النّصوص التّفسيريّة
اسفا
1 -
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي . . .
الأعراف : 150
أبو الدّرداء : الأسف : منزلة وراء الغضب أشدّ من ذلك ، وتفسير ذلك في كتاب اللّه : ذهب إلى قومه غضبان ، وذهب أسفا . ( الطّبريّ 9 : 63 )
معناه شديد الغضب ، بدلالة قوله تعالى :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
الزّخرف : 55 ، ومعناه أغضبونا كغضب المتحسّر في الشّدّة ، وهو مجاز في الصّفة .
( الطّوسيّ 4 : 581 )
ابن عبّاس : الأسف : الشّديد الغضب .
مثله الزّجّاج . ( الفخر الرّازيّ 15 : 10 )
ومثله القرظيّ ، وعطاء ( الآلوسيّ 9 : 65 ) ، والهرويّ ( 1 : 47 ) .
رجع حزينا من صنيع قومه .
مثله السّدّيّ . ( القرطبيّ 7 : 287 )
ومثله الحسن ، وقتادة . ( الآلوسيّ 9 : 65 )
مجاهد : الآسف : الجزع . ( أبو حيّان 4 : 394 )
أبو عبيدة : من شدّة [ الغضب ] ، يقال : أسف ، وعند ، وأضم ، ومن شدّة الغضب يتأسّف عليه ، أي يتغيّظ . ( 1 : 228 )
ابن قتيبة : شديد الغضب ، يقال : آسفني فأسفت ، أي أغضبني فغضبت . ومنه قوله :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
( 173 )
مثله البروسويّ . ( 3 : 245 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : ولمّا رجع موسى إلى قومه من بني إسرائيل ، رجع غضبان أسفا ، لأنّ اللّه كان قد أخبره أنّه قد فتن قومه ، وأنّ السّامريّ قد أضلّهم ، فكان رجوعه غضبان أسفا لذلك . والأسف : شدّة الغضب ، والتّغيّظ به على من أغضبه . ( 9 : 63 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : الغضب والأسف بمعنى ، والتّكرير للتّأكيد . ( الآلوسيّ 9 : 65 )
الميبديّ : أي غضبان حزينا . والأسف هنا : نهاية الغضب ، كما قال تعالى :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ . . . ،
ونهاية الحزن ، كما قال تعالى :
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ . . .
يوسف : 84 .
الآسف والأسف والأسيف بمعنى . ( 3 : 744 )
الزّمخشريّ : الأسف : الشّديد الغضب ،
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ .
وقيل : هو الحزين . ( 2 : 118 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 370 ) ، والطّريحيّ ( غريب القرآن : 384 ) .
الفخر الرّازيّ : في الأسف قولان :
الأوّل : أنّ الأسف : الشّديد الغضب ، وهو قول أبي الدّرداء ، وعطاء ، عن ابن عبّاس ، واختيار الزّجّاج .
واحتجّوا بقوله :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
أي أغضبونا .