أشدّ الحزن ، يقال : أسف يأسف أسفا وتأسّف تأسّفا ، وهو متأسّف . ( 6 : 182 )
الرّاغب : الأسف : الحزن والغضب معا ، وقد يقال لكلّ واحد منهما على الانفراد ، وحقيقته ثوران دم القلب شهوة الانتقام ، فمتى كان ذلك على من دونه انتشر فصار غضبا ، ومتى كان على من فوقه انقبض فصار حزنا ، ولذلك سئل ابن عبّاس عن الحزن والغضب فقال : مخرجهما واحد واللّفظ مختلف . فمن نازع من يقوى عليه أظهره غيضا وغضبا ، ومن نازع من لا يقوى عليه أظهره حزنا وجزعا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 17 )
الزّمخشريّ :
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
يوسف : 84 ، وآسفني ما قلت : أغضبني وأحزنني .
ومن المجاز : أرض أسيفة : لا تموج بالنّبات .
( أساس البلاغة : 6 )
« النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم سئل عن موت الفجاءة ، فقال : راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر » أي أخذة سخط ، من قوله تعالى :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ . . .
الزّخرف :
55 ، وذلك لأنّ الغضبان لا يخلو من حزن ولهف ، فقيل له : أسف . ثمّ كثر حتّى استعمل في موضع لا مجال للحزن فيه .
وهذه الإضافة بمعنى « من » كخاتم فضّة ؛ ألا ترى أنّ اسم السّخط يقع على أخذة وقوع اسم الفضّة على « خاتم » . وتكون بمعنى اللّام نحو قوله : قول صدق ووعد حقّ . ( الفائق 1 : 42 )
الطّبرسيّ : الأسف : الغضب الّذي فيه تأسّف على فوت ما سلف ، والأسف : الحزن والتّلهّف أيضا .
( 2 : 481 )
ابن الأثير : في الحديث : « لا تقتلوا عسيفا ولا أسيفا » الأسيف : الشّيخ الفاني ، وقيل : العبد ، وقيل :
الأسير . ( 1 : 48 )
الفيّوميّ : أسف أسفا من باب « تعب » : حزن وتلهّف ، فهو أسف مثل تعب ، وأسف مثل غضب وزنا ومعنى ، ويعدّى بالهمزة فيقال : آسفته . ( 1 : 15 )
الفيروزاباديّ : الأسف محرّكة : أشدّ الحزن ، أسف كفرح ، والاسم كسحابة ، وعليه : غضب .
وسئل صلى اللّه عليه وسلم عن موت الفجأة فقال : « راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر » ويروى أسف ككتف ، أي أخذة سخط أو ساخط .
والأسيف : الأجير والحزين والعبد ، والاسم كسحابة ، والشّيخ الفاني ، والسّريع الحزن ، والرّقيق القلب كالأسوف ، ومن لا يكاد يسمن .
وأرض أسيفة وأسافة ككناسة وسحابة : رقيقة أولا تنبت ، أو أرض أسفة بيّنة الأسافة : لا تكاد تنبت .
وكسحابة : قبيلة .
وأسفه : أغضبه . وتأسّف عليه : تلهّف . ( 3 : 121 )
الطّريحيّ : الأسف : شدّة الغضب ، ويكون بمعنى الحزن . ( غريب القرآن : 384 )
نحوه العامليّ . ( 76 )
مجمع اللّغة : الأسف : الحزن والغضب معا ، وقد يقال لكلّ واحد منها على الانفراد .
وأسف على الشّيء كفرح ، يأسف أسفا فهو أسف .
وآسفه : أغضبه . ( 1 : 38 )