تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

أس ف 4 ألفاظ ، 5 مرّات مكّيّة ، في 5 سور مكّيّة

أسفا 2 : 2 / أسفى 1 : 1 / آسفونا 1 : 1 أسفا 1 : 1 / - - - - - / - - - - -

النّصوص اللّغويّة

الخليل : الأسف : الحزن في حال ، والغضب في حال . فإذا جاءك أمر ممّن هو دونك فأنت أسف ، أي غضبان ، وإذا جاءك ممّن فوقك أو من مثلك فأنت أسف ، أي حزين . فقوله عزّ وجلّ :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ . . .
الزّخرف : 55 ، أي أغضبونا . وقولهم : آسفني الملك ، أي أحزنني . وأسف فلان يأسف فهو أسف متأسّف . والأسيف : السّريع البكاء والحزن ، والأسيف : العبد ، لأنّه مقهور محزون . [ ثمّ استشهد بشعر ] والأسيفة والأسافة : الأرض القليلة النّبات . وإساف : اسم صنم كان لقريش ، ويقال : إنّ إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خلوة ، فوثب إساف على نائلة فمسخهما اللّه حجرين . ( 7 : 311 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الأسفاء : الأجراء ، والأسيف : المتلهّف على ما فات ؛ والاسم من كلّ ذلك الأسافة ، يقال : إنّه لأسيف بيّن الأسافة . ( ابن منظور 9 : 6 ) الفرّاء : الأسافة : رقّة الأرض . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال للأرض الرّقيقة : أسيفة . ( الأزهريّ 13 : 97 ) أبو عبيد : في حديث عائشة : « إنّ أبا بكر رجل أسيف » الأسيف : السّريع الحزن والكآبة ، وهو الأسوف والأسيف . وأمّا الأسف فهو الغضبان المتلهّف على الشّيء ، ومنه قول اللّه جلّ وعزّ :
غَضْبانَ أَسِفاً . . .
طه : 86 ، ويقال من هذا كلّه : أسفت آسف أسفا .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 321 | مجمع البحوث الاسلامية