تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
محمودا ، ألا ترى :
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ
الزّخرف : 23 ،
بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا
البقرة : 170 . وفي قوله :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
دليل على أنّ من انتمى إلى شخص ولو بوسائط كثيرة يطلق عليه أنّه ابنه ، وعليه ( يا بني آدم ) ويسمّى ذلك أبا . ( 1 : 173 ) مثله الآلوسيّ ( 1 : 241 ) ، ونحوه السّيوطيّ ( 4 : 90 ) . رشيد رضا : المراد ببنيه ذرّيّته من أسباطه الاثني عشر ، وأطلق عليهم لقبه في كتبهم وتواريخهم ، كما تسمّي العرب القبيلة كلّها باسم جدّها الأعلى . ولمّا كانت سورة البقرة أوّل السّور المدنيّة الطّوال ، وكان جلّ يهود بلاد العرب في جوارها دعاهم اللّه تعالى فيها إلى الإسلام ، وأقام عليهم الحجج والبراهين ، وبيّن لهم من حقيقة دينهم وتاريخ سلفهم ما لم يكن يعلمه أحد من قومه المجاورين لهم ، فضلا عن أهل وطنه بمكّة المكرّمة . واختصّ بني إسرائيل بالخطاب اهتماما بهم لأنّهم أقدم الشّعوب الحاملة للكتب السّماويّة والمؤمنة بالأنبياء المعروفين ، ولأنّهم كانوا أشدّ النّاس على المؤمنين ، ولأنّ في دخولهم في الإسلام من الحجّة على النّصارى وغيرهم أقوى ممّا في دخول النّصارى من الحجّة عليهم . ( 1 : 289 ) عزّة دروزة : جمهور المفسّرين على أنّه اسم ثان ليعقوب . قد ورد في الإصحاح « 32 » من سفر التّكوين أنّ اللّه سمّى يعقوب بإسرائيل ، وقال له : لا يكون اسمك يعقوب فيما بعد بل إسرائيل . ( 8 : 128 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : بنو إسرائيل : هم أبناء يعقوب وذراريهم . والاسم يطلق بصفة عامّة على قوم موسى ، وهم اليهود أو العبرانيّون ، وقد سمّوا بالعبرانيّين ، لأنّهم عبروا نهر الأردنّ في إحدى تنقّلاتهم القديمة ، وكانوا يعيشون عيشة البداوة قبل استقرارهم في أرض كنعان ، وكانت النّظم الاجتماعيّة للقبائل العبرانيّة لا تكاد تختلف عن النّظم الاجتماعيّة للعرب قبل الإسلام . ( 1 : 38 ) مجمع اللّغة : بنو إسرائيل : هم المنسوبون إلى يعقوب عليه السّلام فإنّه يعرف بإسرائيل . ( 1 : 128 ) فريد وجدي : لبني إسرائيل دور كبير في التّاريخ حتّى اليوم ، وقد قسّموا تاريخهم إلى خمسة أدوار : 1 - من عهد إبراهيم إلى خروجهم من مصر « 1996 إلى 1645 » قبل الميلاد . 2 - من خروجهم من مصر إلى تأسيسهم الملكيّة « 1645 إلى 1080 » قبل الميلاد . 3 - من تأسيسهم الملكيّة إلى أسر بابل « 1080 إلى 536 » قبل الميلاد . 4 - من أسر بابل إلى خراب بيت المقدس بيد الملك أدريان « 536 قبل الميلاد إلى 135 » بعد الميلاد . 5 - من عهد تفرّقهم في الأرض « 135 م » إلى يومنا هذا . [ نقلناه ملخّصا ] والتّفصيل في دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي « 1 : 280 إلى 293 » وغيره من المنابع الّتي لا تحصى .