تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
جبرائيل حذفه للتّعريب ، كما يلحق الأسماء التّغيير إذا أعربت ، فيلخّصون حروفها على العربيّة . وفي إسرائيل خمس لغات ، حكى الأخفش : إسرال ، بكسر الهمزة من غير ياء ، وحكى : أسرال ، بفتح الهمزة . ويقول بعضهم : إسريل ، فيميلون . وحكى قطرب : سرال ، من غير همز ولا ياء ، وإسراين ، بالنّون . والخامس : إسرايل ، قراءة إلياس ، وحمزة وحده مدّ بغير ألف . ( 1 : 180 ) الميبديّ : في القرآن خمسة من الأنبياء لهم اسمان : محمّد وأحمد ، إلياس وإلياسين ، يونس وذا النّون ، عيسى ومسيح ، يعقوب وإسرائيل . ( 1 : 165 ) الزّمخشريّ : ( إسرائيل ) هو يعقوب عليه السّلام لقب له ، ومعناه في لسانهم صفوة اللّه . وقيل : عبد اللّه ، وهو بزنة إبراهيم وإسماعيل غير منصرف مثلهما ، لوجود العلميّة والعجمة . وقرئ ( إسرائل ) و ( إسرائيل ) . ( 1 : 275 ) الفخر الرّازيّ : اتّفق المفسّرون على أنّ ( إسرائيل ) هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، ويقولون : إنّ معنى إسرائيل عبد اللّه ، لأنّ « إسرا » في لغتهم هو العبد ، و « إيل » هو اللّه ، وكذلك جبريل هو عبد اللّه ، وميكائيل عبد اللّه . [ ثمّ نقل قول القفّال وقال : ]
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
خطاب مع جماعة اليهود الذّين كانوا بالمدينة من ولد يعقوب عليه السّلام في أيّام محمّد صلى اللّه عليه وسلم . ( 3 : 29 ) القرطبيّ : ( إسرائيل ) اسم أعجميّ ولذلك لم ينصرف ، وهو في موضع خفض بالإضافة . وفيه سبع لغات : إسرائيل ، وهي لغة القرآن ، وإسرائيل ، بمدّة مهموزة مختلسة ، حكاها شنبوذ عن ورش ، وإسراييل ، بمدّة بعد الياء من غير همز ، وهي قراءة الأعمش وعيسى بن عمر ، وقرأ الحسن والزّهريّ بغير همز ولا مدّ . وإسرائل ، بغير ياء بهمزة مكسورة . وإسراءل بهمزة مفتوحة . وتميم يقولون : إسرائين بالنّون . ومعنى إسرائيل عبد اللّه . ( 1 : 331 ) البيضاويّ : ( إسرائيل ) لقب يعقوب عليه السّلام ، ومعناه بالعبريّة صفوة اللّه ، وقيل : عبد اللّه . وقرئ ( إسرائل ) بحذف الياء ، و ( إسرال ) ، بحذفهما ، و ( إسراييل ) ، بقلب الهمزة ياء . ( 1 : 52 ) أبو حيّان : فيه تصرّفات للعرب بقوله : ( إسرائيل ) ، بهمزة بعد الألف وياء بعدها ، وهي قراءة الجمهور . و ( إسراييل ) بيائين بعد الألف ، وهي قراءة الجمهور . و ( إسراييل ) بيائين بعد الألف ، وهي قراءة أبي جعفر والأعشى وعيسى بن عمر . و ( إسرائل ) بهمزة بعد الألف ثمّ لام ، وهو مرويّ عن ورش . و ( إسراءل ) بهمزة مفتوحة بعد الرّاء واللّام ، و ( إسرئل ) بهمزة مكسورة بعد الرّاء ، و ( إسرال ) بألف ممالة بعدها لام خفيفة ، و ( إسرال ) بألف غير ممالة . ( 1 : 171 ) وأضافهم إلى لفظ ( إسرائيل ) وهو يعقوب ، ولم يقل : يا بني يعقوب ؛ لما في لفظ إسرائيل من أنّ معناه عبد اللّه أو صفوة اللّه ؛ وذلك على أحسن تفاسيره ؛ فهزّهم بالإضافة إليه ، فكأنّه قيل : يا بني عبد اللّه ، أو يا بني صفوة اللّه ، فكان في ذلك تنبيه على أن يكونوا مثل أبيهم في الخير ، كما تقول : يا ابن الرّجل الصّالح أطع اللّه ، فتضيفه إلى ما يحرّكه لطاعة اللّه ، لأنّ الإنسان يحبّ أن يقتفي أثر آبائه ، وإن لم يكن بذلك محمودا ، فكيف إذا كان
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 302 | مجمع البحوث الاسلامية