والدّفع والحركة . وحقّ الخالق المنعم أن يشكر ولا يكفر ، ففيه ترغيب .
والأسر : الرّبط ، ومنه : أسر الرّجل ، إذا أوثق بالقدّ . وقدّر المضاف ، وهو المفاصل .
وقيل : شددنا مخرج البول والغائط ، إذا خرج الأذى انقبض ، أو معناه أنّه لا يسترخي قبل الإرادة .
( 10 : 279 )
الآلوسيّ : أي أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب والعروق .
والأسر في الأصل : الشّدّ والرّبط ، وأطلق على ما يشدّ به ويربط كما هنا ، وإرادة الأعصاب والعروق لشبهها بالحبال المربوط بها ، ووجه الشّبه ظاهر . ومن هنا قد يقول العارف : « من كان أسره من ذاته وسجنه دنياه في حياته فليشك مدّة عمره ، وليتأسّف على وجوده بأسره » والمراد شدّة الخلق وكونه موثقا حسنا .
ومنه : فرس مأسور الخلق ، إذا كان موثقه حسنا .
وعن مجاهد : الأسر : الشّرج ، وفسّر بمجرى الفضلة ، وشدّ ذلك جعله بحيث إذا خرج الأذى انقبض ، ولا يخفى أنّ هذا داخل في شدّة الخلق ، وكونه موثقا حسنا . ( 29 : 166 )
القاسميّ : أي خلقهم وأعضاء بناهم .
قال الشّهاب : الأسر معناه لغة : الشّدّ والرّبط ، ويطلق أيضا على ما يشدّ ويربط به ، ولذا سمّي الأسير أسيرا بمعنى مربوط ، فشبّهت الأعصاب بالحبال المربوط بها ، ليقوى البدن بها ، أو لإمساكها للأعضاء ، ولذا سمّوها رباطات أيضا . ( 17 : 6017 )
عزّ دروزة : قوّتهم أو خلقهم . ( 7 : 147 )
الطّباطبائيّ : الأسر في الأصل : الشّدّ والرّبط ، ويطلق على ما يشدّ ويربط به . فمعنى
شَدَدْنا أَسْرَهُمْ
أحكمنا ربط مفاصلهم بالرّباطات والأعصاب والعضلات . أو الأسر بمعنى المأسور ، والمعنى أحكمنا ربط أعضائهم المختلفة المشدودة بعضها ببعض حتّى صار الواحد منهم بذلك إنسانا واحدا . ( 20 : 142 )
فضل اللّه : أي قوّتهم ، كناية عن كيانهم القويّ الشّديد الّذي يتماسك في كلّ مواقع الزّلزال . ( 23 : 28 )
أسيرا
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً .
الدّهر : 8
ابن عبّاس : إنّه الأسير من المشركين .
مثله الحسن ، وقتادة . ( الفخر الرّازيّ 30 : 245 )
أبو سعيد الخدريّ : هو المملوك والمسجون .
وسمّى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الغريم أسيرا ، فقال : غريمك أسيرك فأحسن إلى أسيرك » . ( الزّمخشريّ 4 : 196 )
سعيد بن جبير : من أهل القبلة وغيرهم .
( الطّبريّ 29 : 210 )
مثله عطاء . ( القرطبيّ 19 : 129 )
هو المحبوس من أهل القبلة .
مثله مجاهد . ( الطّبرسيّ 5 : 408 )
هو المسلم يحبس بحقّ .
مثله عطاء . ( القرطبيّ 19 : 129 )
هو الأسير من أهل القبلة .
مثله عطاء . ( الآلوسيّ 29 : 155 )