النّصوص التّفسيريّة تؤزّهم - ازّا
أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا .
مريم : 83
ابن عبّاس : تغريهم إغراء .
مثله الضّحّاك . ( الطّبريّ 16 : 125 )
تزعجهم إزعاجا من الطّاعة إلى المعصية ، وتغريهم إغراء بالشّرّ ، امض امض في هذا الأمر حتّى توقعهم في النّار . ( القرطبيّ 11 : 150 )
نحوه الفرّاء . ( الأزهريّ 13 : 280 )
مجاهد : تشليهم إشلاء . ( القرطبيّ 11 : 150 )
الضّحّاك : تغويهم إغواء . ( القرطبيّ 11 : 150 )
مثله السّيوطيّ . ( 2 : 27 )
قتادة : تزعجهم إلى معاصي اللّه إزعاجا .
( الطّبريّ 16 : 125 )
مثله السّجستانيّ ( 118 ) ، والطّوسيّ ( 7 : 149 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 531 ) ، والفخر الرّازيّ ( 21 : 252 ) .
ابن زيد : تشليهم إشلاء على معاصي اللّه تبارك وتعالى ، وتغريهم عليها ، كما يغري الإنسان الآخر على الشّيء ، يقال منه : أززت فلانا بكذا ، إذا أغريته به ، أؤزّه أزّا وأزيزا . وسمعت أزيز القدر : وهو صوت غليانها على النّار . ( الطّبريّ 16 : 125 )
ابن قتيبة : تزعجهم وتحرّكهم إلى المعاصي .
( 275 )
الطّبريّ : تحرّكهم بالإغواء والإضلال ، فتزعجهم إلى معاصي اللّه وتغريهم بها حتّى يواقعوها ، أزّا : إزعاجا وإغواء . ( 16 : 125 )
القمّيّ : أي تنخسهم نخسا وتحضّهم على طاعتهم وعبادتهم . ( 2 : 55 )
الهرويّ : أي تعجّلهم وتحرّكهم إلى المعاصي . يقال :
أزّه وهزّه بمعنى واحد . والأزيز والهزيز : الصّوت .
( 1 : 43 )
الرّاغب : أي ترجعهم إرجاع القدر إذا أزّت ، أي اشتدّ غليانها . وأزّه أبلغ من هزّه . ( 16 )
الميبديّ : أي تزعجهم إزعاجا حتّى يركبوا المعاصي . والأزّ والهزّ واحد ، وهو التّحريك . والأزيز :
الغليان . ( 6 : 80 )
الزّمخشريّ : الأزّ والهزّ والاستفزاز أخوات ، ومعناها التّهييج وشدّة الإزعاج ، أي تغريهم على المعاصي وتهيّجهم لها بالوساوس . ( 2 : 524 )
نحوه النّسفيّ ( 3 : 45 ) ، والقرطبيّ ( 11 : 150 ) ، والنّيسابوريّ ( 16 : 82 ) ، والبروسويّ ( 5 : 255 ) ، والآلوسيّ ( 16 : 134 ) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم ( 37 ) ، والمراغيّ ( 16 : 12 ) .
البيضاويّ : تهزّهم وتغريهم على المعاصي بالتّسويلات وتحبيب الشّهوات . ( 2 : 42 )
مثله الكاشانيّ . ( 3 : 293 )
الخازن : تحثّهم وتحرّضهم على المعاصي تحريضا شديدا . ( 4 : 211 )
أبو حيان : تحرّكهم إلى الكفر . ( 6 : 216 )
تدفعهم وتزعجهم . ( تحفة الأريب : 32 )
الطّريحيّ : أي تزعجهم إزعاجا ، وقيل : أي