الأزّاز : الشّياطين الّذين يؤزّون الكفّار .
( الأزهريّ 13 : 282 )
الأزّ : حلب النّاقة بشدّة . ( ابن فارس 1 : 13 )
وأزّ النّاقة أزّا : حلبها حلبا شديدا .
( ابن منظور 5 : 308 )
أبو حاتم : الأزيز : القرّ الشّديد ، يقال : ليلة ذات أزيز ، ولا يقال : يوم ذو أزيز . والأزيز : شدّة السّير ، يقال : أزّتنا الرّيح ، أي ساقتنا . ( ابن فارس 1 : 14 )
شمر : يقال : أزّ قدرك : أي ألهب النّار تحتها .
( الهرويّ 1 : 44 )
[ وفي الحديث : ] « أتيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم وهو يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل » قال : يعني أنّ جوفه تجيش وتغلي بالبكاء . قال : وسمعت ابن الأعرابيّ يقول في تفسيره : له حنين في الجوف إذا سمعه كأنّه يبكي .
( الأزهريّ 13 : 280 )
ابن أبي اليمان : الأزّ : الإيقاد والتّهيّج . قال اللّه جلّ ذكره :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
مريم : 83 . ( 441 )
الحربيّ : الأزز : الامتلاء من النّاس .
( الأزهريّ 13 : 281 )
الأزّ : أن تحمل إنسانا على أمر بحيلة ورفق حتّى يفعله . ( ابن منظور 5 : 308 )
ابن دريد : أزّ يؤزّ أزّا ، والأزّ : الحركة الشّديدة .
وأزّت القدر ، إذا اشتدّ غليانها ، وفي كتاب اللّه تعالى :
تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
والمصدر : الأزّ والأزيز والأزاز . ويقال :
بيت أزز ، إذا امتلأ ناسا . ( 1 : 17 )
وقد ائتزّت القدر فهي مؤتزّة ائتزازا ، إذا اشتدّ غليانها . وقد ائتزّ الرّجل ائتزازا ، إذا استعجل .
( 3 : 273 )
تقول : قد أزّ الشّيطان الرّجل ، إذا أغواه فهو مأزوز .
وأزّت القدر ، إذا غلت غليانا شديدا . وأززت الرّجل على صاحبه أزّا ، إذا حرّشته عليه . ( 3 : 275 )
الجوهريّ : الأزيز : صوت الرّعد ، وصوت غليان القدر .
وقد أزّت القدر تؤزّ أزيزا : غلت .
وفي الحديث : « أنّه كان يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء » .
وائتزّت القدر ائتزازا ، إذا اشتدّ غليانها .
والأزّ : التّهييج والإغراء . قال تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
أي تغريهم على المعاصي .
والأزّ : الاختلاط ، وقد أززت الشّيء أؤزّه أزّا ؛ إذا ضممت بعضه على بعض . ( 2 : 861 )
ابن فارس : الهمزة والزّاء يدلّ على التّحرّك والتّحريك والإزعاج . ( 1 : 13 )
الهرويّ : وفي الحديث : « أنّه كان يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء » أي خنين « 1 » من الجوف .
وفي حديث سمرة : « كسفت الشّمس على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فانتهيت إلى المسجد فإذا هو بأزز » ، يقال :
هامش
( 1 ) الخنين ضرب من البكاء دون الانتحاب ، وأصل الخنين :
خروج الصّوت من الأنف كالخنين من الفم ، ( ابن منظور مادّة « خ ن ن » ) .