تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

النّصوص التّفسيريّة

ازرى

اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي .
طه : 31 ابن عبّاس : اشدد به ظهري . ( الطّبري 16 : 160 ) مثله أبو عبيدة ( الفخر الرّازيّ 22 : 49 ) ، وابن عطيّة ( الآلوسيّ 16 : 185 ) . ابن زيد : اشدد به أمري ، وقوّني به ، فإنّ لي به قوّة . ( الطّبريّ 16 : 160 ) ابن قتيبة : أي ظهري ، ومنه يقال : آزرت فلانا على الأمر ، أي قوّيته عليه ، وكنت له فيه ظهيرا . ( 278 ) الطّبريّ : قوّ ظهري وأعنّي به ، يقال منه : قد أزر فلان فلانا ، إذا أعانه وشدّ ظهره . ( 16 : 160 ) مثله السّجستانيّ ( 120 ) ، والهرويّ ( 1 : 42 ) . أبو زرعة : أي قوّتي . ( 674 ) مثله الزّمخشريّ . ( 2 : 536 ) الميبديّ : أي قوّ به ظهري . وقيل : أزري : قوّتي ، وقيل : ضعفي ، أي اجعله معاونا لي أستعين برأيه ومشورته . ( 6 : 119 ) الفخر الرّازيّ : في قوله :
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
مسألتان : المسألة الأولى : الأزر : القوّة وآزره : قوّاه ، قال تعالى :
فَآزَرَهُ
أي أعانه . المسألة الثّانية : أنّه عليه السّلام لمّا طلب من اللّه تعالى أن يجعل هارون وزيرا له طلب منه أن يشدّ به أزره ، ويجعله ناصرا له ، لأنّه لا اعتماد على القرابة . ( 22 : 49 ) القرطبيّ : أي ظهري . والأزر : الظّهر من موضع الحقوين ، ومعناه تقوّي به نفسي . والأزر : القوّة ، وآزره : قوّاه ، ومنه قوله تعالى :
فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ
الفتح : 29 . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 193 )

فازره

. . . مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ . . .
الفتح : 29 ابن عبّاس : نباته مع التفافه حين يسنبل . ( الطّبريّ 26 : 114 ) مجاهد : فشدّه وأعانه . ( الطّبريّ 26 : 114 ) الحسن : ( ازره ) : قوّاه وشدّ أزره . ( أبو حيّان 8 : 103 ) السّدّيّ : ( ازره ) : صار مثل الأصل في الطّول . ( الآلوسيّ 26 : 127 ) ابن زيد : اجتمع ذلك فالتفّ . وكذلك المؤمنون ؛ خرجوا وهم قليل ضعفاء ، فلم يزل اللّه يزيد فيهم ، ويؤيّدهم بالإسلام ، كما أيّد هذا الزّرع بأولاده فآزره ، فكان مثلا للمؤمنين . ( الطّبريّ 26 : 115 ) أبو عبيدة : ( ازره ) : ساواه ، فصار مثل الأمّ . ( الطّوسيّ 9 : 337 ) الأخفش : يريد « أفعله » من الإزارة . ( 2 : 695 ) الطّبريّ : يقول : فقوّاه ، أي قوّى الزّرع شطؤه