النّصوص التّفسيريّة
ازرى
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي .
طه : 31
ابن عبّاس : اشدد به ظهري .
( الطّبري 16 : 160 )
مثله أبو عبيدة ( الفخر الرّازيّ 22 : 49 ) ، وابن عطيّة ( الآلوسيّ 16 : 185 ) .
ابن زيد : اشدد به أمري ، وقوّني به ، فإنّ لي به قوّة . ( الطّبريّ 16 : 160 )
ابن قتيبة : أي ظهري ، ومنه يقال : آزرت فلانا على الأمر ، أي قوّيته عليه ، وكنت له فيه ظهيرا .
( 278 )
الطّبريّ : قوّ ظهري وأعنّي به ، يقال منه : قد أزر فلان فلانا ، إذا أعانه وشدّ ظهره . ( 16 : 160 )
مثله السّجستانيّ ( 120 ) ، والهرويّ ( 1 : 42 ) .
أبو زرعة : أي قوّتي . ( 674 )
مثله الزّمخشريّ . ( 2 : 536 )
الميبديّ : أي قوّ به ظهري .
وقيل : أزري : قوّتي ، وقيل : ضعفي ، أي اجعله معاونا لي أستعين برأيه ومشورته . ( 6 : 119 )
الفخر الرّازيّ : في قوله :
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
مسألتان :
المسألة الأولى : الأزر : القوّة وآزره : قوّاه ، قال تعالى :
فَآزَرَهُ
أي أعانه .
المسألة الثّانية : أنّه عليه السّلام لمّا طلب من اللّه تعالى أن يجعل هارون وزيرا له طلب منه أن يشدّ به أزره ، ويجعله ناصرا له ، لأنّه لا اعتماد على القرابة . ( 22 : 49 )
القرطبيّ : أي ظهري .
والأزر : الظّهر من موضع الحقوين ، ومعناه تقوّي به نفسي .
والأزر : القوّة ، وآزره : قوّاه ، ومنه قوله تعالى :
فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ
الفتح : 29 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 11 : 193 )
فازره
. . . مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ . . .
الفتح : 29
ابن عبّاس : نباته مع التفافه حين يسنبل .
( الطّبريّ 26 : 114 )
مجاهد : فشدّه وأعانه . ( الطّبريّ 26 : 114 )
الحسن : ( ازره ) : قوّاه وشدّ أزره .
( أبو حيّان 8 : 103 )
السّدّيّ : ( ازره ) : صار مثل الأصل في الطّول .
( الآلوسيّ 26 : 127 )
ابن زيد : اجتمع ذلك فالتفّ . وكذلك المؤمنون ؛ خرجوا وهم قليل ضعفاء ، فلم يزل اللّه يزيد فيهم ، ويؤيّدهم بالإسلام ، كما أيّد هذا الزّرع بأولاده فآزره ، فكان مثلا للمؤمنين . ( الطّبريّ 26 : 115 )
أبو عبيدة : ( ازره ) : ساواه ، فصار مثل الأمّ .
( الطّوسيّ 9 : 337 )
الأخفش : يريد « أفعله » من الإزارة . ( 2 : 695 )
الطّبريّ : يقول : فقوّاه ، أي قوّى الزّرع شطؤه