تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وأعانه ، وهو من المؤازرة الّتي بمعنى المعاونة . ( 26 : 114 ) مثله الزّمخشريّ . ( 3 : 551 ) الزّجّاج : أي فآزر الصّغار الكبار حتّى استوى بعضه مع بعض . ( الأزهريّ 13 : 247 ) مثله ابن ناقيا . ( 259 ) الطّوسيّ : ( فازره ) ، أي عاونه فشدّ فراخ الزّرع لأصول النّبت وقوّاها ، يقال : أزرت النّبت وآزره غيره بالمدّ . ويقال : أزر النّبت وأزرته ، مثل رجع ورجعته . وقال أبو الحسن : هما لغتان . ( 9 : 337 ) الطّبرسيّ : قرأ ابن عامر ( فأزره ) بقصر الهمزة والباقون ( فازره ) بالمدّ و ( ازره ) على « فاعله » معناه ساواه ، أي صار مثل الأمّ . وفاعله الشّطء . أي آزر الشّطء الزّرع ، فصار في طوله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويجوز أن يكون فاعل آزر « الزّرع » ، أي آزر الزّرع الشّطء . ومن النّاس من يفسّر ( ازره ) أعانه وقوّاه ، فعلى هذا يكون آزر الزّرّاع الشّطء . قال أبو الحسن : ( ازره ) أفعله ، وهو الأشبه ، ليكون قول ابن عامر « أزره » فعله ، فيكون فيه لغتان : فعل وأفعل ، لأنّهما كثيرا ما يتعاقبان على الكلمة [ إلى أن قال : ] والمعنى كمثل زرع أخرج شطأه أي فراخه ( فآزره ) أي أشدّه وأعانه وقوّاه . وقال المبرّد : يعني أنّ هذه الأفراخ لحقت الأمّهات حتّى صارت مثلها . ( 5 : 125 - 128 ) السّهيليّ : ( ازره ) : عاونه ، فصار الّذي قبله مثل الأمّهات . [ ثمّ استشهد بشعر ] . ( 2 : 271 ) الفخر الرّازيّ : يحتمل أن يكون المراد أخرج الشّطء وآزر الشّطء ، وهو أقوى وأظهر . والكلام يتمّ عند قوله :
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ .
( 28 : 108 ) القرطبيّ : أي قوّاه وأعانه وشدّه ، أي قوّى الشّطء الزّرع . وقيل : بالعكس ، أي قوّى الزّرع الشّطء . وقراءة العامّة ( ازره ) بالمدّ ، وقرأ ابن ذكوان ، وأبو حيوة وحميد بن قيس ( فازره ) مقصورة ، مثل « فعله » ، والمعروف المدّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 16 : 295 ) مثله النّيسابوريّ . ( 29 : 52 ) النّسفيّ : قوّاه . ( فأزره ) شاميّ . ( 4 : 164 ) مثله القاسميّ . ( 15 : 5434 ) أبو حيّان : آزر : ساوى طولا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ووزنه « أفعل » لقولهم في المضارع : يؤزر . ( 8 : 88 ) قرأ ابن ذكوان ( فأزره ) ثلاثيّا ، وباقي السّبعة ( فازره ) على وزن « أفعله » . وقرئ ( فازّره ) بتشديد الزّاي . وقول مجاهد وغيره : ( ازره ) فاعله خطأ ، لأنّه لم يسمع في مضارعه إلّا يؤزر على وزن « يكرم » . والضّمير المنصوب في ( ازره ) عائد على الزّرع ، لأنّ الزّرع أوّل ما يطلع رقيق الأصل ، فإذا خرجت فراخه غلظ أصله وتقوّى ، وكذلك أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كانوا أقلّة ضعفاء فلمّا كثروا وتقوّوا قاتلوا المشركين . ( 8 : 103 ) البروسويّ : المنويّ في ( ازره ) ضمير الزّرع ، أي فقوّى الزّرع ذلك الشّطء . إلّا أنّ الإمام النّسفيّ رحمه اللّه جعل المنويّ في ( ازر )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 235 | مجمع البحوث الاسلامية