وغيرهما ، وشبّههما بالإزار والرّداء ، لأنّ المتّصف بهما يشملانه كما يشمل الرّداء الإنسان ، ولأنّه لا يشاركه في إزاره وردائه أحد ، فكذلك اللّه تعالى لا ينبغي أن يشركه فيهما أحد .
ومثله الحديث الآخر : « تأزّر بالعظمة ، وتردّى بالكبرياء ، وتسربل بالعزم » .
وفيه : « ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النّار » أي ما دونه من قدم صاحبه في النّار عقوبة له ، أو على أنّ هذا الفعل معدود في أفعال أهل النّار .
ومنه الحديث : « إزرة المؤمن إلى نصف السّاق ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين » الإزرة ، بالكسر :
الحالة وهيئة الائتزار ، مثل الرّكبة والجلسة .
وفي الحديث : « كان يباشر بعض نسائه وهي مؤتزرة في حالة الحيض » أي مشدودة الإزار . وقد جاء في بعض الرّوايات « وهي متّزرة » وهو خطأ ، لأنّ الهمزة لا تدغم في التّاء .
وفي حديث بيعة العقبة : « لنمنعنّك ممّا نمنع منه أزرنا » أي نساءنا وأهلنا ، كنّي عنهنّ بالأزر . وقيل : أراد أنفسنا ، وقد يكنّى عن النّفس بالإزار . ( 1 : 44 )
الصّغانيّ : الأزر : القوّة والضّعف .
( الأضداد : 223 )
الفيّوميّ : الإزار معروف ، والجمع في القلّة : آزرة ، وفي الكثرة : أزر بضمّتين ، مثل حمار وأحمرة وحمر .
ويذكّر ويؤنّث ، فيقال : هو الإزار وهي الإزار . [ ثمّ استشهد بشعر ] وربّما أنّث بالهاء فقيل : إزارة .
والمئزر بكسر الميم ، مثله ، نظير لحاف وملحف وقرام ومقرم وقياد ومقود ، والجمع : مآزر .
واتّزرت : لبست الإزار ، وأصله بهمزتين ؛ الأولى همزة وصل ، والثّانية فاء « افتعلت » .
وأزّرت الحائط تأزيرا : جعلت له من أسفله كالإزار .
وآزرته مؤازرة : أعنته وقوّيته . والاسم : الأزر ، مثل فلس . ( 1 : 13 )
الفيروزاباديّ : الأزر : الإحاطة والقوّة والضّعف ، ضدّ ، والتّقوية والظّهر . وبالضّمّ : معقد الإزار ، وبالكسر :
الأصل ، وبهاء : هيئة الائتزار .
والإزار : الملحفة ، ويؤنّث كالمئزر والإزر والإزارة ، بكسرهما . وائتزر به وتأزّر به ، ولا تقل : اتّزر ، وقد جاء في بعض الأحاديث ، ولعلّه من تحريف الرّواة . الجمع :
آزرة وأزر وأزر . وكلّ ما سترك ، والعفاف ، والمرأة ، والنّعجة . وتدعى للحلب ، فيقال : إزار إزار .
والمؤازرة : المساواة والمحاذاة والمعاونة ، وبالواو شاذّ ، وأن يقوّي الزّرع بعضه بعضا فيلتفّ .
والتّأزير : التّغطية والتّقوية .
ونصر مؤزّر : بالغ شديد .
وآزر ، كهاجر : ناحية بين الأهواز ورامهرمز ، وصنم ، وكلمة ذمّ في بعض اللّغات ، واسم عمّ إبراهيم ، وأمّا أبوه فإنّه « تارح » أو هما واحد .
وفرس آزر : أبيض الفخذين ، ولون مقاديمه أسود ، أو أيّ لون كان .
والمؤزّرة كمعظّمة : نعجة كأنّها أزّرت بسواد .
( 1 : 377 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 231
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٣١