ابن قتيبة : العرب تقول : قوم لطاف الأزر ، أي خماص البطون ، لأنّ الأزر تلاث [ : تلفّ ] عليها .
ويقولون : فدى لك إزاري ، يريدون بدني ، فتضع الإزار موضع النّفس .
ويقولون للعفاف : إزار ، لأنّ العفيف كأنّه استتر لمّا عفّ . [ واستشهد بالشّعر مرتّين ]
( تأويل مشكل القرآن : 142 )
الزّجّاج : آزرت الرّجل على فلان ، إذا أعنته عليه وقوّيته .
وقوله :
فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ
الفتح : 29 ، أي فآزر الصّغار الكبار حتّى استوى بعضه مع بعض .
( الأزهريّ 13 : 247 )
ابن دريد : أزر الرّجل الرّجل مؤازرة ، إذا أعانه ، وكذلك آزره . وسمّي الوزير وزيرا ، لأنّه يحمل وزر صاحبه عنه . وجمع وزر : أوزار .
وقال الأصمعيّ : اشتقاق الوزير من آزره ، وكأنّ الأصل « أزير » ، فقال : وزير . ( 2 : 328 )
القاليّ : العرب تقول : فدى لك ردائي ، وفدى لك إزاري ، ويريدون بذلك أبدانهم .
( ذيل الأماليّ والنّوادر : 7 )
الأزهريّ : قال ابن بزرج : يقول الرّجل منّا لصاحبه في الشّركة بينهما : إنّك لا توزّر حظوظة القوم .
وقد أوزر الشّيء : ذهب به واغتباه ، ويقال : قد استوزره .
قال : وأمّا الاتّزار فهو من الوزر ، يقال : اتّزرت وما اتّجرت ، ووزرت أيضا
قال : ويقال : وأزرني فلان على الأمر وآزرني ، والألف أفصح .
وقال : أوزرت الرّجل فهو مزور : جعلت له وزرا يأوي إليه .
وأوزرت الرّجل من الوزر ، وآزرت من المؤازرة ، وفعلت منها أزرت أزرا ، وتأزّرت .
ويقال للإزار : مئزر ، وقد ائتزر فلان أزرة حسنة ، وتأزّر : لبس الإزار . وجائز أن تقول : اتّزر بالمئزر أيضا ، فيمن يدغم الهمزة في التّاء ، كما يقال : اتّمنته ، والأصل :
ائتمنته . ( 13 : 246 )
الجوهريّ : الأزر : القوّة ، وقوله تعالى :
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
طه : 31 ، أي ظهري ، وموضع الإزار من الحقوين .
وآزرت فلانا ، أي عاونته . والعامّة تقول : وازرته .
والإزار معروف يذكّر ويؤنّث ، والإزارة مثله ، كما قالوا للوساد : وسادة .
وجمع القلّة : آزرة ، والكثير : أزر ، مثل حمار وأحمرة وحمر .
والمئزر : الإزار ، وهو كقولهم : ملحف ولحاف ، ومقرم وقرام .
ويقال : أزّرته تأزيرا فتأزّر ، وأتزر إزرة حسنة ، وهو مثل الجلسة والرّكبة .
وتأزّر النّبت : التفّ واشتدّ .
وآزر : اسم أعجميّ . [ واستشهد بالشّعر ثلاث مرّات ] ( 2 : 578 )