ويجوز أن يكون « أزر » لغة في « وزر » مثل : أرّخت وورّخت ، وأكّدت ووكّدت . ( 7 : 171 )
مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 7 )
الرّاغب : أصل الأزر الإزار الّذي هو اللّباس ، يقال : إزار وإزارة ومئزر .
ويكنّى بالإزار عن المرأة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتسميتها بذلك لما قال تعالى :
هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ ،
وقوله تعالى :
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
أي أتقوّى به .
والأزر : القوّة الشّديدة ، وآزره : أعانه وقوّاه ؛ وأصله من شدّ الإزار ، قال تعالى :
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ
الفتح : 29 ، يقال : آزرته فتأزّر ، أي شددت إزاره ، وهو حسن الإزرة .
وأزرت البناء وآزرته : قوّيت أسافله ، وتأزّر النّبات : طال وقوي .
وآزرته ووازرته : صرت وزيره ، وأصله الواو .
وفرس آزر : انتهى بياض قوائمه إلى موضع شدّ الإزار . ( 17 )
الزّمخشريّ : شدّ به أزره ، ومعه من يؤامره ويؤازره .
وأردت كذا فآزرني عليه فلان ، إذا ظاهرك وعاونك .
وإنّه لحسن الإزرة ، ولكلّ قوم من العرب إزرة يأتزرونها .
ومن المجاز : الزّرع يؤازر بعضه بعضا ، إذا تلاحق والتفّ ، وتأزّر النّبت تأزّرا .
وشدّ للأمر مئزره ، إذا تشمّر له .
وعمّ الحيا فتعمّمت به الآكام ، وتأزّرت به الأهضام .
وفلان عفيف المئزر والإزار .
وتقول : هو عفيف الإزار ، خفيف من الأوزار .
وفي الحديث : « العظمة ردائي والكبرياء إزاري » .
وتأزير الحائط : تقويته بحويط يلزق به ، ويسمّى الإزار والرّدء .
ونصره نصرا مؤزّرا .
ويسمّي أهل الدّيوان ما يكتب في آخر الكتاب من نسخة عمل أو فصل في بعض المهمّات : الإزار ، وأزّر الكتاب تأزيرا ، وكتب لي كتابا مصدّرا بكذا مؤزّرا بكذا .
وشاة مؤزّرة ، كأنّما أزّرت بسواد ، ويقال لها :
الإزار .
وفرس آزر بوزن « آدر » : أبيض العجز ، فإن نزل البياض إلى الفخذين فهو مسرول ، وخيل أزر .
[ واستشهد بالشعر 3 مرات ] ( أساس البلاغة : 5 )
في حديث المبعث : « قال له ورقة بن نوفل : إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزّرا » أي قويّا ، من الأزر وهو القوّة والشّدّة . ومنه الإزار ، لأنّ المؤتزر يشدّ به وسطه ، ويحكئ صلبه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الفائق 1 : 39 )
ابن الأثير : في الحديث : « قال اللّه تبارك وتعالى :
العظمة إزاري والكبرياء ردائي » ضرب الإزار والرّداء مثلا في انفراده بصفة العظمة والكبرياء ، أي ليستا كسائر الصّفات الّتي قد يتّصف بها الخلق مجازا ، كالرّحمة والكرم