الطّريحيّ : جمع أريكة ، وهو سرير منجّد مزيّن في قبّة أو بيت .
وقيل : هي سرير في حجلة من دونه ستر لا يكون إلّا كذلك ، فلا يكون منفردا أريكة .
وقيل : هي كلّ ما اتّكئ عليه من سرير أو فراش أو منصّة . ( 5 : 253 )
البروسويّ : هي السّرر في الحجال ، تكون في الجنّة من الدّرّ والياقوت ، موضونة بقضبان الذّهب والفضّة وألوان الجواهر ، جمع أريكة كسفينة .
ولا تكون أريكة حتّى تكون في حجلة - وهي بالتّحريك - واحدة حجال العروس ، وهي بيت مزيّن بالثّياب والسّتور . ( 10 : 269 )
الآلوسيّ : [ نقل الأقوال المتقدّمة كقول ابن عبّاس والرّاغب وغيرهما ثمّ قال : ]
والظّاهر أنّها على سائر الأقوال عربيّة . وحكى ابن الجوزيّ في « فنون الأفنان » أنّها السّرر بالحبشيّة ، وأيّا ما كان فالكلام على ما قاله بعض المحقّقين : كناية عن تنعّمهم وترفّههم ، فإنّ الاتّكاء على الأرائك شأن المتنعّمين المترفّهين . ( 15 : 272 )
[ وقال أيضا : ]
وبالجملة كلام الأكثرين يدلّ على أنّ السّرير وحده لا يسمّى أريكة ، نعم يقال للمتّكئ على أريكة : متّكئ على سرير فلا منافاة بين ماهنا [ في يس ] وقوله تعالى :
مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ
الطّور : 20 ، لجواز أن تكون السّرر في الحجال فتكون أرائك . ويجوز أن يقال : إنّ أهل الجنّة تارة يتّكئون على الأرائك وأخرى يتّكئون على السّرر الّتي ليست بأرائك .
( 23 : 36 )
المراغيّ : على سرر مزدانة بالسّتور . وفي هذا دليل على منتهى الرّاحة والنّعيم . ( 15 : 145 )
الطّباطبائيّ : جمع أريكة ، والأريكة : السّرير في الحجلة ، وهي البيت المزيّن للعروس . ( 20 : 238 )
المصطفويّ : أي متمكّنين ومستقرّين على السّرر والفرش ، أو معتمدين على البساط والكرسيّ .
وأمّا التّعبير بصيغة الجمع فباعتبار الأفراد المتمكّنين والمتّكئين عليها . ويمكن أن يكون إشارة إلى تعدّد الأريكة لكلّ فرد منهم . ( 1 : 60 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة الثّبات والدّوام ، وسمّي شجر الأراك بهذا الاسم لثباته واستحكامه ، لقولهم :
ائترك الأراك ، أي استحكم . ولو قيل : إنّ الأصل لها « الأراك » والباقي فروعها حتّى الثّبات والدّوام - مثل الأذن لمادّتها - لما كان بعيدا ، فإنّ العرب كانوا يمرّون على هذه الشّجرة في رحلاتهم ويستريحون في ظلّها شطرا من النّهار ، سكنا وقرارا دائما لتكرّره ودوامه .
وتتفرّع منه الأريكة لكونها مصنوعة من فروعه .
والإبل الأوارك : وهي المعتادة على أكل الأراك وهو الحمض ، وأيضا الّتي اشتكت من أكله ، والمقيمة فيه ؛ يقال : إبل آركة في الحمض : مقيمة فيه ، ومنه استعيرت لمطلق الإقامة . وأريكة الجرح : اللّحم الأحمر ، لأنّه لحم ثابت ودائم ، وما عداه يذهب كالغثيثة والجلبة ، لأنّه