تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
الْقَهَّارُ
الرّعد : 16 وفي الفطر جاء « 5 » مرّات
فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
ومرّتين ( فطر ) ، وفي البدع جاء مرّتين
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
دون بدع أو أبدع السّماوات والأرض ، فما هو السّرّ في ذلك ؟ نترك الباب مفتوحا للتّفكّر والنّظر وإبداء الرّأي لمن يتدبّر . [ لاحظ : « ب د ع » ، و « ف ط ر » ] 4 -
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . *
5 -
لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . *
6 -
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . *
7 -
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . *
8 - « يسجد لله ما في السماوات والأرض . » 9 - « يسبح لله ما في السماوات والأرض . » 10 -
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .
11 - « ففزع من في السماوات والأرض . » 12 - « فصعق من في السماوات والأرض . » 13 -
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ .
والجدير بالذّكر أنّ هذه الصّيغ تعبير عن قدرته وربوبيّته إيماء أو تصريحا : فقوله :
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
صريح في ربوبيّته تعالى وإيماء إلى ملكه وسلطانه . وقوله :
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
صريح في سعة ملكه وسلطانه وإيماء إلى ربوبيّته . وكذلك ( له ما ) أو ( من ) في السّماوات والأرض . أمّا السّجود والتّسبيح والتّسليم للّه فتكشف عن شمول رحمته الملازمة لبسط سلطانه إذا كانت صادرة عن شعور واختيار ، وإن صدرت قهرا وتكوينا فتكشف عن سعة سلطانه وملكه . وأمّا فزع من في السّماوات والأرض وصعقهم ، فهو تعبير عن شعور منهم عند قيام السّاعة . وأمّا سعة كرسيّه السّماوات والأرض فتعبير بليغ عن بسط قدرته وعظم تدبيره .

ب - إحاطة علمه في صور شتّى :

1 - علمه غيب السّماوات والأرض ، أو له غيب السّماوات والأرض . 2 - علمه بالسّرّ في السّماوات والأرض . 3 - علمه بما في السّماوات والأرض . 4 - لا يعزب عنه مثقال ذرّة في السّماوات والأرض . 5 - إتيانه بكلّ ما في السّماوات والأرض . ومعلوم أنّها متفاوتة ظهورا وخفاء وشمولا وعموما . فالعلم بغيب السّماوات والأرض أظهر وأشمل من : له غيب السّماوات والأرض ، وكذلك العلم بسرّ السّماوات والأرض أوضح وأدقّ من : العلم بما في السّماوات والأرض . وإتيانه بكلّ ما في السّماوات والأرض صريح في عموم قدرته ؛ وإيماء إلى شمول علمه
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ
سبأ : 3 ، صريح في أنّه لا يخفى عليه شيء ، وهو كالصّريح في شمول علمه لها . [ لاحظ : « ع ل م » و « غ ى ب » و « ع ز ب » ]

ج - شمول رحمته في صيغتين :

1 - خلقه ما خلق للإنسان . 2 - تسخيره السّماوات والأرض للإنسان .