تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
الحجرات : 16
إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فاطر : 38
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الحجرات : 18
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الكهف : 26
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
النّمل : 65
قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
يونس : 18
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الفرقان : 6
وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
آل عمران : 29
ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
المائدة : 97
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
المجادلة : 7
يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ
التّغابن : 4
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الإسراء : 55
فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ
لقمان : 16
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
سبأ : 3
قُلْ كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
العنكبوت : 52

11 - إنّه نور السّماوات والأرض :

اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
النّور : 35

12 - عرض الأمانة عليهما :

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الأحزاب : 72

13 - سعتهما :

عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
آل عمران : 133
عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
الحديد : 21

14 - انفطارهما :

تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ
مريم : 90 ويلاحظ أوّلا : أنّ المراد ب ( الأرض ) في هذه الآيات كلّها الكرة الأرضيّة في قبال غيرها من الأجرام السّماويّة . وثانيا : أنّ المراد ب
السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
- كما يستأنس من التّدبّر في هذه القائمة القرآنيّة - العالم بأجمعه ، أي ما سوى اللّه ، وكلّها مخلوق له تعالى ، فهذا السّياق
السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
أينما جاء في القرآن ، أريد به كلّ ما خلق اللّه ؛ لأنّ ما خلق اللّه إمّا هذه الكرة الأرضيّة أو ما فوقها ، وليس وراء السّماوات والأرض