الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ
آل عمران : 49
وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي
المائدة : 110
9 - عمل الجنّ :
وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ
سبأ : 12
10 - موت الأنفس :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا
آل عمران : 145
وأمّا التّشريعيّ أو المردّد بينه وبين التّكوينيّ فكالآتي :
1 - الخلود في الجنّة :
خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
إبراهيم : 23
2 - نزول الملائكة :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
القدر : 4
3 - الوحي :
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
الشّورى : 51
4 - تنزيل القرآن :
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ
البقرة : 97
5 - الدّعوة إلى الجنّة والمغفرة :
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ
البقرة : 221
6 - ذكر اللّه :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
النّور : 36
7 - قطع الأشجار :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ
الحشر : 5
8 - الدّعوة إلى اللّه :
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
الأحزاب : 46
9 - الإيمان :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
يونس : 100
10 - الهداية :
فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ
البقرة : 213
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ
المائدة : 16
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
إبراهيم : 1
11 - الطّاعة :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ
النّساء : 64
12 - التّكلّم يوم القيامة :
لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً
النّبأ : 38
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
هود : 105
13 - الشّفاعة :
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ
طه : 109
وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
سبأ : 23
فالمذكورات أوّلا إلى موت الأنفس لا تقع إلّا بإرادة اللّه وقدرته وليس للعباد فيها أمر ، وإن احتمل في السّبق إلى الخيرات ، وفي عمل الجنّ أن يكون الإذن فيهما تشريعيّا . أمّا غيرها فمنها ما هو فعل العباد وللّه فيها الأمر والتّرخيص ، كالدّعوة إلى اللّه والشّفاعة ونحوهما ، ومنها ما هو للعباد فيها شأن ، وللّه فيها تقدير وتمكين ، كالإيمان والهداية والطّاعة ونحوها ، ولهذا اختلفت آراء المفسّرين من العدليّة والأشاعرة بحسب معتقدهم في تفسيرها كما يلاحظ في النّصوص ، وعنها نشأت مسألة