ابن مسعود : كان يقرأ ( وإذ قال ربّكم ) .
نحوه ابن زيد . ( الطّبريّ 13 : 185 )
الحسن : أي أعلمكم ، وقد يستعمل تفعّل بمعنى أفعل ، كقولهم : أوعدته وتوعّدته . ( الطّوسيّ 6 : 276 )
مثله الفرّاء . ( 2 : 69 )
أبو عبيدة : مجازه : آذنكم ربّكم ، و ( إذ ) من حروف الزّوائد ، و ( تأذّن ) تفعّل ، من قولهم : آذنته .
( 1 : 335 )
الطّبريّ : واذكروا أيضا حين آذنكم ربّكم .
و ( تاذّن ) تفعّل ، من أذن . والعرب ربّما وضعت « تفعّل » موضع « أفعل » ، كما قالوا : أوعدته وتوعّدته بمعنى واحد ، وآذن : أعلم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 13 : 185 )
الزّمخشريّ : معنى ( تاذّن ربّكم ) آذن ربّكم ، ونظير تأذّن وآذن توعّد وأوعد وتفضّل وأفضل .
ولا بدّ في « تفعّل » من زيادة معنى ليس في « أفعل » ، كأنّه قيل : وإذ آذن ربّكم إيذانا بليغا تنتفي عنده الشّكوك وتنزاح الشّبه ، والمعنى ( وإذ تاذّن ربّكم ) فقال :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ
أو أجري ( تاذّن ) مجرى « قال » ، لأنّه ضرب من القول . ( 2 : 368 )
مثله الفخر الرّازيّ . ( 19 : 85 )
البيضاويّ : ( تاذّن ) بمعنى آذن ، كتوعّد وأوعد ، غير أنّه أبلغ لما في « التّفعّل » من معنى التّكلّف والمبالغة .
( 1 : 525 )
نحوه أبو السّعود ( 3 : 118 ) ، والآلوسيّ ( 13 : 190 ) .
عزّة دروزة : قطع على نفسه عهدا . ( 6 : 131 )
يستأذنك
لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . . .
التّوبة : 44
ابن عبّاس : هذا تعيير للمنافقين حين استأذنوا في القعود عن الجهاد من غير عذر ، وعذّر اللّه المؤمنين ، فقال :
لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
النّور : 62 .
( الطّبريّ 10 : 143 )
الطّبريّ : يا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لا تأذننّ في التّخلّف عنك إذا خرجت لغزو عدوّك لمن استأذنك في التّخلّف من غير عذر ، فإنّه لا يستأذنك في ذلك إلّا منافق ، لا يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فأمّا الّذي يصدّق باللّه ويقرّ بوحدانيّته وبالبعث والدّار الآخرة والثّواب والعقاب ، فإنّه لا يستأذنك في ترك الغزو وجهاد أعداء اللّه بماله ونفسه . ( 10 : 143 )
نحوه الطّوسيّ ( 5 : 264 ) ، والفخر الرّازيّ ( 16 : 72 ) .
أبو مسلم الأصفهانيّ : لا يستأذنك في الخروج ، لأنّه مستغن عنه بدعائك إلى ذلك ، بل يتأهّب له .
( الطّبرسيّ 3 : 34 )
الزّمخشريّ : ليس من عادة المؤمنين أن يستأذنوك في أن يجاهدوا ، وكان الخلّص من المهاجرين والأنصار يقولون : لا نستأذن النّبيّ أبدا ، ولنجاهدنّ أبدا معه بأموالنا وأنفسنا . ( 2 : 192 )
الطّبرسيّ : أي لا يطلب منك الإذن في القعود عن الجهاد معك بالمعاذير الفاسدة . ( 3 : 34 )