تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢
الطّبريّ : يقول : فنادى مناد ، وأعلم معلم بينهم . ( 8 : 187 ) الطّوسيّ : معناه نادى مناد نداء أسمع الفريقين . ( 4 : 438 ) مثله الطّبرسيّ . ( 2 : 422 ) الزّمخشريّ : هو ملك يأمره اللّه فينادي بينهم نداء يسمع أهل الجنّة وأهل النّار . ( 2 : 80 ) الفخر الرّازيّ :
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ
ففيه مسألتان : المسألة الأولى : معنى التّأذين في اللّغة النّداء والتّصويت بالإعلام ، والأذان للصّلاة : إعلام بها وبوقتها . وقالوا : في ( فاذّن مؤذّن ) نادى مناد أسمع الفريقين . . . المسألة الثّانية : قوله : ( بينهم ) يحتمل أن يكون ظرفا لقوله : ( اذّن ) ، والتّقدير : أنّ المؤذّن أوقع ذلك الأذان بينهم وفي وسطهم ، ويحتمل أن يكون صفة لقوله : ( مؤذّن ) ، والتّقدير : أنّ مؤذّنا من بينهم أذّن بذلك الأذان . والأوّل أولى ، واللّه أعلم . ( 14 : 85 ) القرطبيّ : أي نادى وصوّت ، يعني من الملائكة ( 7 : 209 ) أبو حيّان : أي فأعلم معلم . قيل : هو إسرافيل صاحب الصّور . وقيل : جبريل يسمع الفريقين تفريحا وتبريجا . وقيل : ملك غير معيّن . ودخل طاووس على هشام بن عبد الملك ، فقال له : احذر يوم الأذان ، فقال : وما يوم الأذان ؟ قال : يوم ( فاذّن مؤذّن ) الآية . فصعق هشام ، فقال طاووس : هذا ذلّ الصّفة ، فكيف ذلّ المعاينة . و ( بينهم ) يحتمل أن يكون معمولا ل « أذّن » ، ويحتمل أن يكون صفة ل « مؤذّن » ، فالعامل فيه محذوف . ( 4 : 301 ) البروسويّ : فنادى مناد ، وهو ملك ينادي من قبل اللّه تعالى نداء يسمعه كلّ واحد من أهل الجنّة وأهل النّار . ( 3 : 165 ) الآلوسيّ : هو على ما روي عن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنه « صاحب الصّور عليه السّلام » ، وقيل : مالك خازن النّار . وقيل : ملك من الملائكة غيرهما ، يأمره اللّه تعالى بذلك . ورواية الإماميّة عن الرّضا [ عليه السّلام ] وابن عبّاس أنّه عليّ كرّم اللّه تعالى وجهه ، ممّا لم يثبت من طريق أهل السّنّة ، وبعيد عن هذا الإمام أن يكون مؤذّنا ، وهو إذ ذاك في حظائر القدس . ( 8 : 123 ) رشيد رضا : التّأذين : رفع الصّوت بالإعلام بالشّيء . [ إلى أن قال : ] ونكّر « المؤذّن » لأنّ معرفته غير مقصودة ، بل المقصود الإعلام بما يقوله هنا لك ، للتّخويف منه هنا ، ولم يرو عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيه شيء ، وهو من أمور الغيب الّتي لا تعلم علما صحيحا إلّا بالتّوقيف المستند إلى الوحي ، ولكن المعهود في أمور عالم الغيب ولا سيّما الآخرة أن يتولّى مثل ذلك فيها ملائكة اللّه عزّ وجلّ . [ قال بعد نقل قول الآلوسيّ : ] وأقول : إنّ واضعي كتب الجرح والتّعديل لرواة الآثار لم يضعوها على قواعد المذاهب ، وقد كان في أئمّتهم من يعدّ من شيعة عليّ [ عليه السّلام ] وآله كعبد الرّزّاق