تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
الإمام الصّادق عليه السّلام : نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة . ( الطّبرسيّ 5 : 427 ) الطّبريّ : قيل : إنّهم يؤذن لهم في الكلام ، وقيل : بالتّوحيد . والصّواب من القول في ذلك أن يقال : إنّ اللّه تعالى ذكره أخبر عن خلقه أنّهم لا يتكلّمون يوم يقوم الرّوح والملائكة صفّا ، إلّا من أذن له منهم في الكلام الرّحمان . ( 30 : 24 ) الطّوسيّ : أي أذن اللّه له في الكلام . ( 10 : 249 ) البروسويّ : إنّ أهل السّماوات والأرض إذا لم يقدروا يومئذ على أن يتكلّموا بشيء من جنس الكلام إلّا من أذن اللّه له منهم في التّكلّم . وقيل : ( الّا من اذن ) إلخ ، منصوب على أصل الاستثناء ، والمعنى لا يتكلّمون إلّا في حقّ شخص أذن له الرّحمان . ( 10 : 310 ) الآلوسيّ : ( الّا من اذن ) بدل من ضمير لا يتكلّمون ، وهو عائد إلى أهل السّماوات والأرض الّذين من جملتهم الرّوح والملائكة ، وذكر قيامهم مصطفين لتحقيق عظمة سلطانه تعالى ، وكبرياء ربوبيّته عزّ وجلّ ، وتهويل يوم البعث الّذي عليه مدار الكلام من مطلع السّورة الكريمة إلى مقطعها . والجملة استئناف مقرّر لمضمون قوله تعالى : ( لا يملكون . . . ) ومؤكّد له على معنى أنّ أهل السّماوات والأرض إذا لم يقدروا حينئذ أن يتكلّموا بشيء من جنس الكلام ، إلّا من أذن اللّه تعالى له منهم في التّكلّم مطلقا . ( 30 : 20 ) العامليّ : قد روى العيّاشيّ عن الكاظم عليه السّلام أنّه قال في قوله :
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ . . .
« نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة . . . » وظاهر أنّ المراد بالإذن رخصة شفاعتهم لشيعتهم ، وكذا سائر ما أذن اللّه لهم ، كما قال :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
الضّحى : 5 . وقد روي - كما سيأتي - لا شفاعة لأحد يوم القيامة . وكذا قد أذن لهم في الدّنيا بأمور ليس لغيرهم ، منها المعجزات وما مرّ من التّفويض في التّذييل ، فتأمّل ولا تغفل . ( 83 ) الطّباطبائيّ : ( الّا من اذن ) بدل من ضمير الفاعل في ( لا يتكلّمون ) أريد به بيان من له أن يتكلّم منهم يومئذ بإذن اللّه ، فالجملة في معنى قوله :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
هود : 105 ، على ظاهر إطلاقه . ( 20 : 172 )

اذنت

وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ .
الانشقاق : 2 ابن عبّاس : سمعت لربّها . مثله مجاهد . ( الطّبريّ 30 : 113 ) سعيد بن جبير : سمعت وأطاعت . مثله قتادة ، والضّحّاك . ( الطّبريّ 30 : 113 ) ابن قتيبة : استمعت . ( 521 ) الطّبريّ : وسمعت السّماوات في تصدّعها وتشقّقها لربّها ، وأطاعت له في أمره إيّاها . والعرب تقول : أذن لك في هذا الأمر أذنا ، بمعنى استمع لك ، يقال منه : سمعت لك ،