الإمام الصّادق عليه السّلام : نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة . ( الطّبرسيّ 5 : 427 )
الطّبريّ : قيل : إنّهم يؤذن لهم في الكلام ، وقيل :
بالتّوحيد .
والصّواب من القول في ذلك أن يقال : إنّ اللّه تعالى ذكره أخبر عن خلقه أنّهم لا يتكلّمون يوم يقوم الرّوح والملائكة صفّا ، إلّا من أذن له منهم في الكلام الرّحمان .
( 30 : 24 )
الطّوسيّ : أي أذن اللّه له في الكلام . ( 10 : 249 )
البروسويّ : إنّ أهل السّماوات والأرض إذا لم يقدروا يومئذ على أن يتكلّموا بشيء من جنس الكلام إلّا من أذن اللّه له منهم في التّكلّم .
وقيل : ( الّا من اذن ) إلخ ، منصوب على أصل الاستثناء ، والمعنى لا يتكلّمون إلّا في حقّ شخص أذن له الرّحمان . ( 10 : 310 )
الآلوسيّ : ( الّا من اذن ) بدل من ضمير لا يتكلّمون ، وهو عائد إلى أهل السّماوات والأرض الّذين من جملتهم الرّوح والملائكة ، وذكر قيامهم مصطفين لتحقيق عظمة سلطانه تعالى ، وكبرياء ربوبيّته عزّ وجلّ ، وتهويل يوم البعث الّذي عليه مدار الكلام من مطلع السّورة الكريمة إلى مقطعها .
والجملة استئناف مقرّر لمضمون قوله تعالى :
( لا يملكون . . . ) ومؤكّد له على معنى أنّ أهل السّماوات والأرض إذا لم يقدروا حينئذ أن يتكلّموا بشيء من جنس الكلام ، إلّا من أذن اللّه تعالى له منهم في التّكلّم مطلقا . ( 30 : 20 )
العامليّ : قد روى العيّاشيّ عن الكاظم عليه السّلام أنّه قال في قوله :
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ . . .
« نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة . . . » وظاهر أنّ المراد بالإذن رخصة شفاعتهم لشيعتهم ، وكذا سائر ما أذن اللّه لهم ، كما قال :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
الضّحى : 5 .
وقد روي - كما سيأتي - لا شفاعة لأحد يوم القيامة . وكذا قد أذن لهم في الدّنيا بأمور ليس لغيرهم ، منها المعجزات وما مرّ من التّفويض في التّذييل ، فتأمّل ولا تغفل . ( 83 )
الطّباطبائيّ : ( الّا من اذن ) بدل من ضمير الفاعل في ( لا يتكلّمون ) أريد به بيان من له أن يتكلّم منهم يومئذ بإذن اللّه ، فالجملة في معنى قوله :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
هود : 105 ، على ظاهر إطلاقه .
( 20 : 172 )
اذنت
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ .
الانشقاق : 2
ابن عبّاس : سمعت لربّها .
مثله مجاهد . ( الطّبريّ 30 : 113 )
سعيد بن جبير : سمعت وأطاعت .
مثله قتادة ، والضّحّاك . ( الطّبريّ 30 : 113 )
ابن قتيبة : استمعت . ( 521 )
الطّبريّ : وسمعت السّماوات في تصدّعها وتشقّقها لربّها ، وأطاعت له في أمره إيّاها . والعرب تقول : أذن لك في هذا الأمر أذنا ، بمعنى استمع لك ، يقال منه : سمعت لك ،