تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣
أصحابه : أختيرت الواو ، لأنّها من طرف الشّفتين ، والهاء من الحلق ، فأبانت الواو الهاء ، وإنّما تحذف الياء لعلّة تقلب الواو إليها ، فإذا حذفت الياء بقيت الكسرة ، فأمّا في الوقف فلا يجوز البتّة . ( 1 : 431 ) الطّوسيّ : قرأ أبو عمرو ( يؤدّه إليك ) بإسكان الهاء ، الباقون بإشباعها . قال الزّجّاج : هذا غلط من الرّاويّ ، كما غلط في
بارِئِكُمْ
البقرة : 54 ، بإسكان الهمزة ، وإنّما كان أبو عمرو يختلس الحركة فيما رواه الضّبّاط عنه ، كسيبويه وغيره . وإنّما لم يجز حذف الحركة ، كما لم يجز في : « هذا غلام فاعلم » لأنّه لمّا حذفت الياء تركت الكسرة لتدلّ عليها . ( 2 : 503 ) الزّمخشريّ : قرئ ( يؤدّه ) بكسر الهاء والوصل ، وبكسرها بغير وصل ، وبسكونها . ( 1 : 438 ) الفخر الرّازيّ : قرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر ( يؤدّه ) بسكون الهاء ، وروي ذلك عن أبي عمرو ، [ ثمّ حكى قول الزّجّاج واحتجاجه على فساد هذه القراءة وأضاف : ] وقال الفرّاء : من العرب من يجزم الهاء إذا تحرّك ما قبلها ، فيقول : ضربته ضربا شديدا ، كما يسكّنون « ميم » أنتم وقمتم ، وأصلها الرّفع . وقرئ أيضا باختلاس حركة الهاء اكتفاء بالكسرة من الياء . وقرئ بإشباع الكسرة في الهاء ، وهو الأصل . ( 8 : 107 ) القرطبيّ : قرأ أبو المنذر سلّام والزّهريّ ( يؤدّه ) بضمّ الهاء بغير واو ، وقرأ قتادة ، وحميد ، ومجاهد ( يؤدّ هو ) بواو في الإدراج ، أختير لها الواو ، لأنّ الواو من الشّفة والهاء بعيدة المخرج . قال سيبويه : الواو في المذكّر بمنزلة الألف في المؤنّث ، ويبدل منها ياء ، لأنّ الياء أخفّ إذا كان قبلها كسرة أو ياء ، وتحذف الياء وتبقى الكسرة ، لأنّ الياء قد كانت تحذف والفعل مرفوع فأثبتت بحالها . ( 4 : 116 )

تؤدّوا

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها .
النّساء : 58 ابن عبّاس : يعني السّلطان يعطون النّاس . ( الطّبريّ 5 : 145 ) إنّ كلّ مؤتمن على شيء يلزمه ردّه . مثله أبيّ بن كعب ، والحسن ، وقتادة ، وهو المرويّ عن أبي جعفر عليه السّلام ، وأبي عبد اللّه عليه السّلام . ( الطّوسيّ 3 : 234 ) زيد بن أسلم : إنّ المراد به ولاة الأمر . مثله مكحول ، وشهر بن حوشب ، والجبّائيّ ، وهو المرويّ عن أبي جعفر عليه السّلام وأبي عبد اللّه عليه السّلام . ( الطّوسيّ 3 : 234 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : أمر اللّه الإمام الأوّل أن يدفع إلى الإمام الّذي بعده كلّ شيء عنده . ( العروسيّ 1 : 496 ) ابن جريج : نزلت في عثمان بن طلحة . أمر اللّه نبيّه أن يردّ إليه مفاتيح الكعبة . ( الطّوسيّ 1 : 234 )