موسى . ( 2 : 588 )
نحوه الحسن . ( الطّوسيّ 9 : 229 )
المعنى أرسلوا معي عباد اللّه ، وأطلقوهم من العذاب .
( القرطبيّ 16 : 134 )
نحوه المراغيّ . ( 25 : 126 )
طلب منهم أنّ يؤدّوا إليه بني إسرائيل ، كما قال :
فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ
طه : 47 .
مثله قتادة ، وابن زيد . ( أبو حيّان 8 : 35 )
قتادة : خلّ سبيلهم . ( الطّبريّ 25 : 118 )
الفرّاء : يقول : ادفعوهم إليّ ، أرسلوهم معي ، وهو قوله :
فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ
الأعراف : 105 .
( 3 : 40 )
نحوه الطّبريّ . ( 25 : 118 )
ابن زيد : يقول : أرسل عباد اللّه معي ، يعني بني إسرائيل . وقرأ
فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ
ذلك قوله :
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
ردّهم إلينا .
( الطّبريّ 2 : 118 )
الأزهريّ : هو من قول موسى لذوي فرعون ، معناه سلّموا إليّ بني إسرائيل ، كما قال :
فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ
الأعراف : 105 ، أي أطلقهم من عذابك .
وقيل : نصب ( عباد اللّه ) ، لأنّه نداء مضاف ، ومعناه أدّوا إليّ ما أمركم اللّه به يا عباد اللّه فإنّي نذير لكم .
وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون ( أدّوا إليّ ) بمعنى استمعوا إليّ ، كأنّه يقول : أدّوا إليّ سمعكم ، أبلّغكم رسالة ربّكم . ( 14 : 230 )
الزّمخشريّ : أدّوهم إليّ وأرسلوهم معي ، كقوله تعالى :
فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ
طه :
47 ، ويجوز أن يكون نداء لهم على : أدّوا إليّ يا عباد اللّه ما هو واجب لي عليكم من الإيمان لي وقبول دعوتي واتّباع سبيلي . ( 3 : 503 )
الطّبرسيّ : هذا من قول موسى عليه السّلام لفرعون وقومه ، والمعنى أطلقوا بني إسرائيل من العذاب والتّسخير ، فإنّهم أحرار ، فهو كقوله :
فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ .
( 5 : 63 )
البروسويّ : ( أن ) مصدريّة ، أي بأن أدّوا إليّ بني إسرائيل وسلّموهم وأرسلوهم معي لأذهب بهم إلى موطن آبائهم الشّام ، ولا تستعبدوهم ولا تعذّبوهم ، أي جئتكم من اللّه لطلب تأدية عباد اللّه إليّ . ( 8 : 409 )
الآلوسيّ : أطلقوهم وسلّموهم إليّ . ( 25 : 121 )
نحوه الحجازيّ . ( 25 : 56 )
القاسميّ : أي أرسلوا معي بني إسرائيل ، لأسير بهم إلى بلادنا الأولى ، وأطلقوهم من أسركم وحبسكم فإنّهم قوم أحرار ، أبوا - للضّيم - هذه الدّيار .
( 14 : 5305 )
عزّة دروزة : تعالوا إليّ وأقبلوا على دعوتي .
( 5 : 246 )
المصطفويّ : حقيقة التّأدية في قوله تعالى :
وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
الدّخان : 17 ، 18 ، تحويل عباد اللّه « وهم الّذين يتوجّهون إليه ولهم تعلّق به ويريدون أن يسيروا إليه ويعملوا بوظائف عبوديّتهم » إليه ، أي إلى الرّسول الّذي مرسل من جانب اللّه وخليفته في أرضه وأمين اللّه