إدريس لفظ واحد ، مرّتان مكّيّتان ، في سورتين مكّيّتين
النّصوص اللّغويّة والتّفسيريّة والتّاريخيّة
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا .
مريم : 56
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ .
الأنبياء : 85
ابن مسعود : هو إلياس ، بعث إلى قومه بأن يقولوا : لا إله إلّا اللّه ، ويعملوا ما شاءوا فأبوا وأهلكوا . ( أبو حيّان 6 : 200 )
ابن عبّاس : هو إلياس . ( الطّبرسيّ 4 : 59 )
وهب بن منبّه : إدريس جدّ نوح ، الّذي يقال له :
خنوخ ، وهو اسم سريانيّ . وقيل : عربيّ ، مشتقّ من الدّراسة ، لكثرة درسه الصّحف . ( السّيوطي 4 : 68 )
السّدّيّ : هو أوّل نبيّ بعثه اللّه بعد آدم وشيث . ( الميبديّ 6 : 56 )
ابن إسحاق : كان إدريس أوّل بني آدم أعطي النّبوّة ، وهو أخنوخ بن يرد بن مهلائيل بن أنوش بن قينان بن شيث بن آدم . ( السّيوطيّ 4 : 68 )
الطّبريّ : [ بعد ذكر آباء إدريس إلى أبيه « يرد » قال : ] ثمّ نكح يرد فيما حدّثنا ابن حميد قال : حدّثنا سلمة عن ابن إسحاق وهو ابن مائة سنة واثنتين وستّين سنة :
بركنا [ ابن الأثير 1 : 59 بركتا ، المقدسيّ 3 : 11 بركيا ] ابنة الدّرمسيل بن محويل بن خنوخ بن قين بن آدم ، فولدت له أخنوخ بن يرد وأخنوخ إدريس النّبيّ وكان أوّل بني آدم أعطي النّبوّة فيما زعم ابن إسحاق ، وخطّ بالقلم . فعاش يرد بعد ما ولد له أخنوخ ثمانمائة سنة ، وولد له بنون وبنات ، فكان كلّ ما عاش يرد تسعمائة سنة وستّين ثمّ مات .
وقال غيره من أهل التّوراة : ولد ل « يرد » أخنوخ وهو إدريس ، فنبّأه اللّه عزّ وجلّ ، وقد مضى من عمر آدم ستّمائة سنة واثنتان وعشرون سنة ، وأنزل عليه ثلاثون صحيفة ، وأوّل من خطّ بعد آدم وجاهد في سبيل