تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
الجوهريّ : أدّت النّاقة تؤدّ أدّا ، إذا رجّعت الحنين في جوفها . والأديد : الجلبة . وشديد أديد ، اتباع له . والإدّ بالكسر ، والإدّة : الدّاهية ، والأمر الفظيع ، ومنه قوله تعالى :
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ،
وكذلك الآدّ ، مثل « فاعل » . وجمع الإدّة : إدد . وأدّت فلانا داهية تؤدّه أدّا بالفتح . والأدّ أيضا : القوّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 440 ) ابن فارس : وأمّا الهمزة والدّال في المضاعف فأصلان : أحدهما عظم الشّيء وشدّته وتكرّره ، والآخر النّدود . فأمّا الأوّل : فالإدّ وهو الأمر العظيم . قال اللّه تعالى :
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ،
أي عظيما من الكفر . وأمّا الثّاني : فقال ابن دريد : أدّت الإبل ، إذا ندّت . ( 1 : 11 ) أبو هلال : الفرق بين العجب والإدّ ، أنّ الإدّ العجب المنكر ، وأصله من قولك : أدّ البعير ، كما تقول : ندّ ، أي شرد . فالإدّ العجب الّذي خرج عمّا في العادة من أمثاله . والعجب استعظام الشّيء لخفاء سببه ، والمعجب ما يستعظم لخفاء سببه . ( 213 ) الهرويّ : في حديث عليّ : « قال : رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام ، فقلت : ما لقيت بعدك من الإدد والأود » . والإدد : الدّواهي العظام ، واحدتها : إدّة . ( 29 ) مثله ابن الأثير ( 1 : 31 ) ، والطّريحيّ ( 3 : 6 ) . ابن سيده : الإدّ والإدّة : العجب ، والأمر الفظيع العظيم ؛ وجمع الإدّ : آداد ، وجمع الإدّة : إدد . وأمر إدّ : وصف به . هذه عن اللّحيانيّ ، وفي التّنزيل :
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا
مريم : 89 . [ ثمّ استشهد بشعر ] والإدّ : الدّاهية . وأدّت الدّاهية ، تئدّ وتؤدّ أدّا ، وأرى اللّحيانيّ حكى : تأدّ ، فإمّا أن يكون بنى ماضيه على « فعل » ، وإمّا أن يكون من أبى يأبى . وأدّه الأمر يؤدّه ، ويئدّه ، أدّا : دهاه . والأدّ : الغلبة والقوّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأدّت الإبل تؤدّ أدّا : رجعت الحنين في أجوافها . وأدّ البعير يؤدّ أدّا : هدر . وأدّ الشّيء يؤدّه أدّا : مدّه . وأدّ في الأرض يؤدّ أدّا : ذهب . وأدد الطّريق : درره . وأدّ ، وأدد ، وأدد : أبو عدنان ، وهو أدّ بن طابخة . [ ثمّ استشهد بشعر ] قال ابن دريد : أحسب أنّ الهمزة في « أدّ » واو لأنّه من الودّ ، أي الحبّ ، فأبدلت الواو همزة ، كما قالوا : أقّتت ، وأرّخ الكتاب . ( 9 : 361 ) الأدّ : ترجيع الإبل الحنين في أجوافها ، أدّت تؤدّ أدّا . ( الإفصاح 2 : 739 ) الميبديّ : الإدّ : الدّاهية ، وهي الأمر الشّديد ، يقال : أدّ الأمر يئدّ ، إذا عظم . ( 6 : 83 ) الزّمخشريّ : بقيت منه في داهية إدّة ، ولقيت منه كلّ شدّة . ( أساس البلاغة : 4 ) ابن منظور : الإدّ والإدّة : العجب ، والأمر الفظيع