الجوهريّ : أدّت النّاقة تؤدّ أدّا ، إذا رجّعت الحنين في جوفها .
والأديد : الجلبة . وشديد أديد ، اتباع له .
والإدّ بالكسر ، والإدّة : الدّاهية ، والأمر الفظيع ، ومنه قوله تعالى :
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ،
وكذلك الآدّ ، مثل « فاعل » . وجمع الإدّة : إدد .
وأدّت فلانا داهية تؤدّه أدّا بالفتح .
والأدّ أيضا : القوّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 440 )
ابن فارس : وأمّا الهمزة والدّال في المضاعف فأصلان : أحدهما عظم الشّيء وشدّته وتكرّره ، والآخر النّدود .
فأمّا الأوّل : فالإدّ وهو الأمر العظيم . قال اللّه تعالى :
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ،
أي عظيما من الكفر .
وأمّا الثّاني : فقال ابن دريد : أدّت الإبل ، إذا ندّت .
( 1 : 11 )
أبو هلال : الفرق بين العجب والإدّ ، أنّ الإدّ العجب المنكر ، وأصله من قولك : أدّ البعير ، كما تقول :
ندّ ، أي شرد . فالإدّ العجب الّذي خرج عمّا في العادة من أمثاله . والعجب استعظام الشّيء لخفاء سببه ، والمعجب ما يستعظم لخفاء سببه . ( 213 )
الهرويّ : في حديث عليّ : « قال : رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام ، فقلت : ما لقيت بعدك من الإدد والأود » . والإدد : الدّواهي العظام ، واحدتها : إدّة .
( 29 )
مثله ابن الأثير ( 1 : 31 ) ، والطّريحيّ ( 3 : 6 ) .
ابن سيده : الإدّ والإدّة : العجب ، والأمر الفظيع العظيم ؛ وجمع الإدّ : آداد ، وجمع الإدّة : إدد .
وأمر إدّ : وصف به . هذه عن اللّحيانيّ ، وفي التّنزيل :
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا
مريم : 89 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والإدّ : الدّاهية .
وأدّت الدّاهية ، تئدّ وتؤدّ أدّا ، وأرى اللّحيانيّ حكى :
تأدّ ، فإمّا أن يكون بنى ماضيه على « فعل » ، وإمّا أن يكون من أبى يأبى .
وأدّه الأمر يؤدّه ، ويئدّه ، أدّا : دهاه .
والأدّ : الغلبة والقوّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأدّت الإبل تؤدّ أدّا : رجعت الحنين في أجوافها .
وأدّ البعير يؤدّ أدّا : هدر .
وأدّ الشّيء يؤدّه أدّا : مدّه .
وأدّ في الأرض يؤدّ أدّا : ذهب .
وأدد الطّريق : درره .
وأدّ ، وأدد ، وأدد : أبو عدنان ، وهو أدّ بن طابخة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
قال ابن دريد : أحسب أنّ الهمزة في « أدّ » واو لأنّه من الودّ ، أي الحبّ ، فأبدلت الواو همزة ، كما قالوا : أقّتت ، وأرّخ الكتاب . ( 9 : 361 )
الأدّ : ترجيع الإبل الحنين في أجوافها ، أدّت تؤدّ أدّا .
( الإفصاح 2 : 739 )
الميبديّ : الإدّ : الدّاهية ، وهي الأمر الشّديد ، يقال : أدّ الأمر يئدّ ، إذا عظم . ( 6 : 83 )
الزّمخشريّ : بقيت منه في داهية إدّة ، ولقيت منه كلّ شدّة . ( أساس البلاغة : 4 )
ابن منظور : الإدّ والإدّة : العجب ، والأمر الفظيع