لأنّهما كانا من أمّ واحدة ، والمعنى أنّهم قالوا : إن يسرق هذا صواع الملك فليس ببعيد منه ، لأنّه كان له أخ وقد تحقّقت السّرقة منه من قبل ، فهما يتوارثان ذلك من ناحية أمّهما ، ونحن مفارقوهما في الأمّ . ( 11 : 226 )
وبهذا المعنى جاء قوله تعالى :
هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ
يوسف 64 .
أخا
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ . . .
الأحقاف : 21
الطّبريّ : هود عليه السّلام . ( 26 : 22 )
مثله الطّوسيّ ( 9 : 279 ) ، والبغويّ ( 6 : 137 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 85 ) ، وكثير من المفسّرين .
النّيسابوريّ : هود ، أعني ( أخا عاد ) لأنّه واحد منهم . ( 26 : 15 )
البروسويّ : ( أخا عاد ) واحدا منهم في النّسب لا في الدّين . ( 8 : 480 )
عزّة دروزة : ( أخا عاد ) المقصود رسول اللّه إلى قوم عاد وهو منهم ، وهو هود عليه السّلام كما ذكرت ذلك صراحة آيات أخرى في سور عديدة سابقة . ( 5 : 280 )
الطّباطبائيّ : أخو القوم هو المنسوب إليهم من جهة الأب ، والمراد بأخي عاد ، هود النّبيّ عليه السّلام .
( 18 : 210 )
أخاه
1 -
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ .
الأعراف : 111
الطّبرسيّ : هارون . ( 2 : 460 )
[ وهكذا بقيّة التّفاسير ]
أبو السّعود : عدم التّعرّض لذكره ، لظهور كونه معه ، حسبما ينادي به الآيات الأخر . ( 2 : 188 )
مثله البروسويّ . ( 3 : 212 )
وبهذا المعنى جاء قوله تعالى :
اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي . . .
طه : 42 ، وقوله تعالى :
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ . . .
الشّعراء : 36 .
2 -
وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ . . .
يوسف : 69
الطّبريّ : أخاه لأبيه وأمّه ، وكلّ أخوه لأبيه .
( 13 : 15 )
النّيسابوريّ : التّأويل : لمّا دخل الأوصاف البشريّة ومعهم السّرّ ، على يوسف القلب ( آوى ) القلب السّرّ إليه ، لأنّه أخوه الحقيقيّ بالمناسبة الرّوحانيّة ( فلا تبتئس ) إذا وصلت بي ( بما كانوا يعملون ) معك في مفارقتي ، لأنّ السّرّ مهما كان مفارقا من قلب مقارنا للأوصاف ، كان محروما عن كمالات هو مستعدّ لها .
( 13 : 35 )
الطّباطبائيّ : الذّي أمرهم أن يأتوا به إليه ، وكان أخا له من أبيه وأمّه . ( 11 : 221 )
3 -
ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ .
المؤمنون : 45