وإن كان مع من ذكر ورثة أخرى بطريق الكلالة .
ولا يضرّ عند من لم يقل بالمفهوم جريانه في صورة الأمّ أو الجدّة ، مع أنّ قرابتهما ليس بطريق الكلالة ، وكذا لا يضرّ عند القائل به أيضا للإجماع على ذلك .
( 4 : 230 )
2 -
. . . قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ . . .
يوسف : 59
قتادة : يعني بنيامين ، وهو أخو يوسف لأبيه وأمّه .
( الطّبريّ 13 : 8 )
نحوه الطّوسيّ ( 6 : 160 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 246 ) ، والسّيوطيّ ( 4 : 101 ) ، والمراغيّ ( 13 : 11 ) .
الميبديّ : نكّر قوله : ( باخ لكم ) وحقّه التّعريف ، لأنّ التّقدير : بأخ لكم قد سمعت به ، والوصف ينوب عن التّعريف . ( 5 : 99 )
أبو حيّان : وتنكّر ( أخ ) ولم يقل : بأخيكم ، وإن كان قد عرفه وعرفهم ، مبالغة في كونه لا يريد أن يتعرّف لهم ، ولا أنّه يدري من هو . ألا ترى فرقا بين مررت بغلامك ، ومررت بغلام لك ؟ إنّك في التّعريف تكون عارفا بالغلام ، وفي التّنكير أنت جاهل به . فالتّعريف يفيد نوع عهد في الغلام بينك وبين المخاطب ، والتّنكير لا عهد فيه البتّة .
وجائز أن تخبر عمّن تعرفه إخبار النّكرة ، فتقول :
قال رجل لنا ، وأنت تعرفه ؛ لصدق إطلاق النّكرة على المعرفة . ( 5 : 321 )
البروسويّ : [ قال نحو أبي حيّان وأضاف : ]
ولعلّه إنّما قاله لما قيل : إنّهم سألوه حملا زائدا على المعتاد لبنيامين ، فأعطاهم ذلك . وشرطهم أن يأتوا به ليعلم صدقهم ، وكان يوسف يعطي لكلّ نفس حملا لا غير ، تقسيطا بين النّاس . ( 4 : 286 )
نحوه الآلوسيّ . ( 13 : 8 )
وبهذا المعنى جاء كلمة « أخيه » في قوله تعالى في سورة يوسف ، الآيات : 8 ، 63 ، 65 ، 69 ، 70 ، 76 ، 87 و 89 .
3 -
قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ . . .
يوسف : 77
مجاهد : يوسف . ( الطّبريّ 13 : 28 )
مثله البيضاويّ . ( 1 : 504 )
الطّبريّ : يعنون أخاه لأبيه وأمّه ، وهو يوسف .
( 13 : 28 )
نحوه الطّوسيّ ( 6 : 175 ) ، والميبديّ ( 5 : 113 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 335 ) ، وكثير من المفسّرين .
الطّبرسيّ : من أمّه . ( 3 : 254 )
النّيسابوريّ : التّأويل : فيه إشارة إلى السّرّ والقلب مع أنّهما مخصوصان بالحظوظ الأخرويّة والرّوحانيّة ، فإنّهما قابلان للاسترقاق من الشّهوات الدّنيويّة والنّفسانيّة . ( 13 : 36 )
الآلوسيّ : يريدون به يوسف عليه السّلام ، وما جرى عليه من جهة عمّته . [ إلى أن قال : ] وتنكير ( أخ ) لأنّ الحاضرين لا علم لهم به . ( 13 : 31 )
الطّباطبائيّ : القائلون هم إخوة يوسف عليه السّلام لأبيه ، لذلك نسبوا يوسف إلى أخيهم المتّهم بالسّرقة