تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا . . .
يوسف : 63 ، وكان يوسف أخاهم من الأب .
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً
هود : 50 ،
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
هود : 84 ، والأعراف : 85 ، والعنكبوت : 36 . باعتبار كونهم من قبيلة واحدة ، وينتهي نسبهم إلى أب واحد . وهكذا :
قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ
الشّعراء : 106 ،
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ
الشّعراء : 161 ،
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ
البقرة : 178 ، عبّر بالأخ لإيجاد الشّفقة والرّحمة ، فإنّ أفراد بني آدم لازم لهم أن يعاملوا ويعاشروا بينهم كالإخوان ، فإنّهم من أب واحد وأمّ واحدة ، أبوهم آدم والأمّ حوّاء .
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ
الإسراء : 27 ، فإذا كان الإنسان مبذّرا وخرج عن الاعتدال فهو أخو الشّيطان ، يجمعهما عنوان واحد وهو التّعدّي عن الحقّ والبعد عن مرحلة العدل .
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
الحجرات : 10 ،
الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ
الحشر : 11 ،
لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ
آل عمران : 156 . فالمؤمنون والمنافقون والكافرون كلّ منهم بعضهم إخوة بعض ، يجمعهم عنوان واحد : النّفاق ، الكفر ، الإيمان . والفرق بين الإخوة والإخوان : أنّ استعمال الإخوة في ابتداء مراحل الأخوّة ، ولمّا تحقّقت المحبّة بينهم وكملت الألفة وخلصت المودّة تطلق كلمة الإخوان ، وكذلك إذا أريد تحقّق المحبّة وجلب الألفة وإيجاد الأخوّة بينهم . هذا ما يظهر ويستكشف من تحقيق موارد استعمال الكلمتين .
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
الحجرات : 10 ، نزلت في موارد حدوث الاختلاف والبغض بينهم . وكذلك :
لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ
يوسف : 5 ،
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
النّساء : 11 ،
فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ
يوسف : 7 . هذه الآيات نزلت في موارد مقتضية للاختلاف وحدوث البغض . وفي مقابلها :
فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً
آل عمران : 103 ،
إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَ . . .
التّوبة : 24 ، نزلت في مقام تحقّقت الألفة أو اقتضتها .
وَلَهُ أَخٌ . . .
النّساء : 12 ،
. . . ائْتُونِي بِأَخٍ . . .
يوسف : 59 ،
وَهذا أَخِي . . .
يوسف : 90 ،
. . . وَأَخِي هارُونُ . . .
القصص : 34 .
وشرط ذا الإعراب أن يضفن لا * للياء كجاء أخو أبيك ذا اعتلاء
وأمّا تأخّيت ، أي تحرّيت وقصدت ، فلا يبعد أن تكون مأخوذة من مادّة « توخّيت » ، ومن « الوخو » بمعنى القصد والسّير ، فيكون بين المادّتين اشتقاق أكبر . راجع صحاح اللّغة . ( 1 : 35 - 37 ) محمود شيت : أخا فلانا أخوّة ، وإخاوة : اتّخذه أخا . آخى فلانا مؤاخاة وإخاء : اتّخذه أخا . و [ آخى ] بينهما : جعلهما كالأخوين ، و [ آخى : ] قرن بينهما .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 650 | مجمع البحوث الاسلامية