مثله الآلوسيّ . ( 8 : 116 )
الطّبرسيّ : أي ( قالت اخريهم ) دخولا النّار ، وهم الأتباع لأولاهم دخولا وهم القادة والرّؤساء .
( 2 : 417 )
الفخر الرّازيّ : في تفسير « الأولى والأخرى » قولان :
الأوّل : [ قول مقاتل وقد تقدّم ]
الثّاني : ( اخريهم ) منزلة ، وهم الأتباع والسّفلة ، ( لاوليهم ) منزلة ، وهو القادة والرّؤساء .
اللّام في قوله : ( لاخريهم ) لام أجل ، والمعنى لأجلهم ولإضلالهم إيّاهم . ( 14 : 73 )
أبو حيّان : ( اخريهم ) : الأمّة الأخيرة في الزّمان ، الّتي وجدت ضلالات مقرّرة مستعملة ، ( لاوليهم ) : الّتي شرعت ذلك وافترت وسلكت سبيل الضّلال ابتداء ، أو ( اخريهم ) منزلة ورتبة ، وهم الأتباع والسّفلة ، ( لاوليهم ) منزلة ورتبة ، وهم القادة المتبوعون .
و « أخرى » هنا بمعنى آخرة ، مؤنّث آخر ، فمقابل « أوّل » « 1 » ، لا مؤنّث له آخر بمعنى غير ، لقوله :
وِزْرَ أُخْرى
[ في قوله :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
] الأنعام : 164 . ( 4 : 296 )
البروسويّ : أي دخولا ، وهم الأتباع .
( 3 : 159 )
الطّباطبائيّ : هم اللّاحقون مرتبة أو زمانا من التّابعين ، ( لاوليهم ) وهم الملحوقون المتبوعون من رؤسائهم وأئمّتهم ، ومن آبائهم والأجيال السّابقة عليهم زمانا ، الممهّدين لهم الطّريق إلى الضّلال . ( 8 : 114 )
اخريكم
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ . . .
آل عمران : 153
الطّبريّ : يعنى أنّه يناديكم من خلفكم .
( 4 : 133 )
الزّمخشريّ : في ساقتكم وجماعتكم الأخرى ، وهي المتأخّرة . يقال : جئت في آخر النّاس وأخراهم ، كما تقول : في أوّلهم وأولاهم ، بتأويل مقدّمهم وجماعتهم الأولى . ( 1 : 471 )
مثله أبو حيّان . ( 3 : 83 )
الفخر الرّازيّ : أي آخركم ، يقال : جئت في آخر النّاس وأخراهم ، كما يقال : في أوّلهم وأولاهم . ويقال :
جاء فلان في أخريات النّاس ، أي آخرهم .
والمعنى أنّه عليه الصّلاة والسّلام كان يدعوهم وهو واقف في آخرهم ، لأنّ القوم بسبب الهزيمة قد تقدّموه .
( 9 : 40 )
نحوه القرطبيّ . ( 4 : 24 )
الآلوسيّ : أي يناديكم في ساقتكم أو جماعتكم الأخرى ، أو يدعوكم من ورائكم ، فإنّه يقال : جاء فلان في آخر النّاس وأخرتهم وأخراهم ، إذا جاء خلفهم .
( 4 : 91 )
الطّباطبائيّ : الأخرى مقابل الأولى ؛ وكون
هامش
( 1 ) كذا ، والظّاهر : مؤنّث « آخر » مقابل « أوّل » لا مؤنث « آخر » بمعنى غير . . .