سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ
( 3 : 487 )
الآلوسيّ : ( آخرين ) صفة ( لقوم ) ، وجملة
( لَمْ يَأْتُوكَ )
صفة أخرى . ( 6 : 136 )
2 -
سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ . . .
النّساء : 91
ابن عبّاس : نزلت في ناس كانوا يأتون النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فيسلمون رياء ، ثمّ يرجعون إلى قريش ويرتكسون في الأوثان ، يبتغون بذلك أن يأمنوا هاهنا وهاهنا ، فأمر اللّه بقتالهم إن لم يعتزلوا ويصلحوا .
مثله مجاهد . ( الطّوسيّ 3 : 288 )
مثله الآلوسيّ . ( 15 : 111 )
الحسن : إنّهم من المنافقين . ( أبو حيّان 3 : 319 )
قتادة : حيّ كانوا بتهامة ، قالوا : يا نبيّ اللّه لا نقاتلك ولا نقاتل قومنا ، وأرادوا أن يأمنوا نبيّ اللّه ويأمنوا قومهم فأبى اللّه ذلك عليهم ، فقال :
كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها
النّساء : 91 . ( الطّبريّ 5 : 202 )
السّدّيّ : نزلت هذه الآية في نعيم بن مسعود الأشجعيّ ، وكان يأمن في المسلمين والمشركين ، ينقل الحديث بين النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم والمشركين .
( الطّبريّ 5 : 202 )
مقاتل : نزلت في أسد وغطفان .
( الطّبرسيّ 2 : 89 )
الطّبريّ : هؤلاء فريق آخر من المنافقين ، كانوا يظهرون الإسلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، ليأمنوا به عندهم من القتل والسّباء وأخذ الأموال ، وهم كفّار ، يعلم ذلك منهم قومهم ، إذا لقوهم كانوا معهم وعبدوا ما يعبدونه من دون اللّه ، ليأمنوهم على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وذراريهم . ( 5 : 201 )
الزّمخشريّ : هم قوم من بني أسد وغطفان ، كانوا إذا أتوا المدينة أسلموا وعاهدوا ليأمنوا المسلمين ، فإذا رجعوا إلى قومهم كفروا ونكسوا عهودهم . ( 1 : 552 )
الطّبرسيّ : قيل : نزلت في عيينة بن حصن الفزاريّ ، وذلك أنّه أجدبت بلادهم ، فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووادعه على أن يقيم ببطن نخل ولا يتعرّض له ، وكان منافقا ملعونا ، وهو الّذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الأحمق المطاع في قومه . وهو المرويّ عن الصّادق عليه السّلام .
يعني قوما آخرين غير الّذين وصفتهم قبل .
( 2 : 89 )
أبو حيّان : لمّا ذكر صفة المحقّين في المتاركة ، المجدّين في إلقاء السّلم ، نبّه على طائفة أخرى مخادعة ، يريدون الإقامة في مواضعهم مع أهليهم ، يقولون لهم : نحن معكم وعلى دينكم ، ويقولون للمسلمين كذلك إذا وجدوا .
[ وقال بعد نقل أقوال ابن عبّاس ، والسّدّيّ ، وقتادة : ]
والظّاهر من قوله :
( سَتَجِدُونَ آخَرِينَ )
أنّهم قوم غير المستثنين في قوله :
إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ
النّساء :
90 .
وذهب قوم إلى أنّها بمنزلة الآية الأولى ، والقوم الّذين نزلت فيهم هم الّذين نزلت فيهم الأولى ، وجاءت مؤكّدة لمعنى الأولى مقرّرة لها . ( 3 : 318 )
الطّباطبائيّ : إخبار بأنّه سيواجهكم قوم آخرون ، ربّما شابهوا الطّائفة الثّانية من الطّائفتين