تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
أوثق سبعة منهم [ أنفسهم ] وقيل : كانوا ثمانية ، منهم : كردم ، ومرداس ، وأبو قيس ، وأبو لبابة . وقيل : سبعة ، وقيل : ستّة ، أوثق ثلاثة منهم أنفسهم بسواري المسجد ، فيهم أبو لبابة . وقيل : كانوا خمسة ، وقيل : ثلاثة : أبو لبابة بن عبد المنذر ، وأوس بن ثعلبة ، ووديعة بن خذام الأنصاريّ . وقيل : نزلت في أبي لبابة وحده ، ويبعد ذلك من لفظ ( وآخرون ) ، لأنّه جمع . ( 5 : 94 ) الآلوسيّ : بيان لحال طائفة من المسلمين ضعيفة الهمم في أمر الدّين ، ولم يكونوا منافقين على الصّحيح . وقيل : هم طائفة من المنافقين ، إلّا أنّهم وفّقوا للتّوبة فتاب اللّه عليهم . ( 11 : 11 ) الطّباطبائيّ : أي من الأعراب جماعة آخرون مذنبون لا ينافقون مثل غيرهم بل اعترفوا بذنوبهم ، لهم عمل صالح وعمل آخر سيّئ ، خلطوا هذا بذلك ، من المرجوّ أن يتوب اللّه عليهم إنّ اللّه غفور رحيم . ( 9 : 376 ) 2 -
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ . . .
التّوبة : 106 ابن عبّاس : نزلت في الثّلاثة الّذين خلّفوا قبل التّوبة عليهم : هلال بن أميّة الواقفيّ ، ومرارة بن الرّبيع العامريّ ، وكعب بن مالك . مثله عكرمة ، ومجاهد ، والضّحّاك ، وقتادة ، وابن إسحاق . ( أبو حيّان 5 : 97 ) الطّبريّ : قيل : عني بهؤلاء الآخرين نفر ممّن كان تخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في غزوة تبوك فندموا على ما فعلوا ، ولم يعتذروا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند مقدمه ، ولم يوثقوا أنفسهم بالسّواري ، فأرجأ اللّه أمرهم إلى أن صحّت توبتهم ، فتاب عليهم وعفا عنهم . ( 11 : 21 ) الفخر الرّازيّ : اعلم أنّه تعالى قسّم المتخلّفين عن الجهاد ثلاثة أقسام : الأوّل : المنافقون الّذين مردوا على النّفاق . الثّاني : التّائبون ، وهم المرادون بقوله :
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ،
وبيّن تعالى أنّه قبل توبتهم . الثّالث : الّذين بقوا موقوفين ، وهم المذكورون في هذه الآية . والفرق بين القسم الثّاني وبين هذا الثّالث ، أنّ أولئك سارعوا إلى التّوبة وهؤلاء لم يسارعوا إليها . ( 16 : 191 ) أبو حيّان : قيل : نزلت في المنافقين المعرضين للتّوبة مع بنائهم مسجد الضّرار . وقال الأصمّ : يعني المنافقين أرجاهم اللّه فلم يخبر عنهم بما علم منهم ، وحذّرهم بهذه الآية إن لم يتوبوا . ( 5 : 97 ) البروسويّ : ( وآخرون ) عطف على ( آخرون ) قبله ، أي ومن المتخلّفين من أهل المدينة ومن حولها من الأعراب قوم آخرون غير المعترفين المذكورين . ( 3 : 502 ) نحوه الآلوسيّ . ( 11 : 16 ) الطّباطبائيّ : هذه الآية تنطبق بحسب نفسها على