يقال : إنّ تأخير الآخرة سينتهي إلى وقت لا بدّ وأن يقيم اللّه القيامة فيه ، وأن تخرب الدّنيا فيه ، وكلّ ما هو آت قريب . ( 18 : 59 )
البروسويّ : أي وما نؤخّر أحدا في ذلك اليوم الملحوظ بعنواني الجمع والشّهود . ( 4 : 186 )
الآلوسيّ : أي ذلك اليوم الملحوظ بعنوان الجمع والشّهود . ونقل الحوفيّ رجوع الضّمير للجزاء . وقرأ الأعمش ، ويعقوب ( يؤخّره ) بالياء . ( 12 : 138 )
الطّباطبائيّ : أي أنّ لذلك اليوم أجلا قضى اللّه أن لا يقع قبل حلول أجله ، واللّه يحكم لا معقّب لحكمه ولا رادّ لقضائه ، ولا يؤخّر اليوم إلّا لأجل يعدّه ، فإذا تمّ العدد وحلّ الأجل ، حقّ القول ووقع اليوم . ( 11 : 9 )
اخّرنا
. . . رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ . . .
إبراهيم : 44
مجاهد : معناه أنّهم أقسموا في الدّنيا أنّه ليس لهم انتقال من الدّنيا إلى الآخرة . ( الطّوسيّ 6 : 305 )
الضّحّاك : معنى التّأخّر إلى أجل قريب : الرّدّ إلى الدّنيا . ( أبو حيّان 5 : 436 )
السّدّيّ : الإمهال إلى أمد وحدّ من الزّمان .
( أبو حيّان 5 : 436 )
الطّبريّ : أي أخّر عنّا عذابك ، وأمهلنا .
( 13 : 241 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : أخّر آجالنا وأبقنا أيّاما . ( الآلوسيّ 13 : 248 )
الطّوسيّ : في الآية دلالة على أنّ أهل الآخرة غير مكلّفين ، بخلاف ما يقول النّجّار وجماعة من المجبّرة ؛ لأنّهم لو كانوا مكلّفين لما كان لقوله :
أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ
معنى ؛ لأنّهم مكلّفون ، وكانوا يؤمنون ويتخلّصون من العقاب . ( 6 : 305 )
مثله الطّبرسيّ . ( 3 : 321 )
الزّمخشريّ : ردّنا إلى الدّنيا وأمهلنا إلى أمد وحدّ من الزّمان قريب ، نتدارك ما فرّطنا فيه من إجابة دعوتك واتّباع رسلك . ( 2 : 383 )
الفخر الرّازيّ : قال بعضهم : طلبوا الرّجعة إلى الدّنيا ليتلافوا ما فرّطوا فيه ، وقال : بل طلبوا الرّجوع إلى حال التّكليف ، بدليل قولهم :
نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ
. ( 19 : 143 )
البروسويّ : أخّر آجالنا وأبقنا مقدار ما نؤمن بك ونجيب دعوتك . ( 4 : 432 )
الآلوسيّ : أي عن العذاب ، أو أخّر عذابنا . ففي الكلام تقدير مضاف أو تجوّز في النّسبة . ( 13 : 248 )
الطّباطبائيّ : الاستمهال بمدّة قصيرة تضاف إلى عمرهم في الدّنيا حتّى يتداركوا فيه ما فوّتوه بظلمهم ، والدّليل عليه قولهم :
نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ .
( 12 : 83 )
تاخّر
1 -
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى . . .
البقرة : 203