الوقوف عليها فليراجعها . ( 20 : 223 )
اخّرتن
. . . لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا .
الإسراء : 62
الطّبريّ : لئن أخّرت إهلاكي إلى يوم القيامة .
( 15 : 116 )
الطّبرسيّ : أي لئن أخّرت أجل موتي .
( 3 : 426 )
الفخر الرّازيّ : قرأ ابن كثير ( لئن اخّرتنى إلى يوم القيمة ) بإثبات الياء في الوصل والوقف . وقرأ عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائيّ بالحذف ، ونافع ، وأبو عمرو بإثباته في الوصل دون الوقف . ( 21 : 4 )
البروسويّ : أي أخّر أجلي كما هو الموعود .
( 5 : 180 )
الآلوسيّ : استئناف وابتداء كلام . واللّام موطّئة للقسم ، وجوابه
( لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ )
. ( 15 : 109 )
اخّرتنى
. . . لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ . . .
المنافقون : 10
الزّمخشريّ : قرئ ( اخّرتن ) يريد هلّا أخّرت موتي . ( 4 : 112 )
الفخر الرّازيّ : أي هلّا أمهلتني وأخّرت أجلي إلى زمان قليل ، وهو الزّيادة في أجله حتّى يتصدّق ويتزكّى . ( 30 : 18 )
البروسويّ : هلّا أمهلتني ، ف ( لولا ) للتّحضيض .
وقيل : ( لا ) زائدة للتّأكيد ، و ( لو ) للتّمنّي ، بمعنى لو أخّرتني . ( 9 : 541 )
اخّرتنا
. . . وَقالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ . . .
النّساء : 77
الزّمخشريّ : استزادة في مدّة الكفّ واستمهال إلى وقت آخر ، كقوله :
لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ
المنافقون : 10 . ( 1 : 544 )
الفخر الرّازيّ : هذا كالعلّة لكراهتهم لإيجاب القتال عليهم ، أي هلّا تركتنا حتّى نموت بآجالنا ، ثمّ إنّه تعالى أجاب عن شبهتهم ، فقال :
قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى
النّساء : 77 . ( 10 : 186 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 5 : 86 )
رشيد رضا : كما تقول لمن يرهقك عسرا في أمر :
أمهلني قليلا ، أنظرني إلى أجل قريب . ( 5 : 265 )
اخّرنا
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ . . .
هود : 8
ابن جريج : أمسكنا عنهم العذاب إلى أمّة معدودة .
( الطّبريّ 12 : 6 )
يؤخّر
. . . إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ .
إبراهيم : 4
الجبّائيّ : معناه إنّما يؤخّر عقابهم ومجازاتهم إلى